كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن "القناة 12" العبرية وصحيفة "وول ستريت جورنال"، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتبنى حالياً نهج "التأهب الدفاعي القصوى" حيال الملف الإيراني، مع استبعاد شن غارات جوية مباشرة في المدى المنظور.
ورغم الخطاب التصعيدي، إلا أن المسؤولين الأمريكيين يؤكدون أن الأولوية الراهنة تتركز على تحصين القواعد الأمريكية وحلفاء واشنطن في المنطقة ضد أي رد فعل إيراني محتمل قد يجر المنطقة إلى صراع استنزاف طويل الأمد.
وفي هذا السياق، يسابق البنتاغون الزمن لاستكمال نشر منظومات دفاعية متطورة، تشمل بطاريات "ثاد" (THAAD) ونظام "باتريوت" في قواعد استراتيجية موزعة بين الأردن والكويت والبحرين والسعودية وقطر.
وبالتوازي مع هذا الحائط الصدّي، بدأت ملامح "القوة الضاربة" بالتشكل مع وصول الأسطول البحري الذي وعد به ترامب إلى مياه الشرق الأوسط، وإعادة تمركز مقاتلات "F-35" المتطورة في قواعد أقرب إلى العمق الإيراني، مما يعزز قدرة الردع السريع.
ويأتي الحذر الأمريكي في شن غارات فورية نتيجة تطور أنظمة الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة الإيرانية، مما دفع واشنطن لعدم البدء بأي عمل هجومي قبل ضمان فعالية بنسبة 100% لأنظمة "ثاد" و"باتريوت" لحماية المصالح النفطية والقواعد العسكرية.
