كشف مدير دائرة الصحة والبيئة في بلدية غزة، المهندس رائد مقاط، عن تصاعد خطير في حجم النفايات الإلكترونية في القطاع نتيجة الحرب المستمرة، مؤكداً أنها سجلت زيادة تتراوح بين 10% و15% مقارنة بمعدلات ما قبل العدوان.
وحذر مقاط من ظاهرة "الخلط الواسع" بين ركام المنازل والنفايات المنزلية والطبية والإلكترونية، مؤكداً أن هذا التداخل يضاعف المخاطر الصحية والبيئية بشكل غير مسبوق.
وأشار إلى أن آليات التعامل الحالية لا تزال "بدائية"، حيث تُجمع النفايات وتُدفن دون أي عمليات فرز أو معالجة متخصصة، في ظل غياب منظومة متكاملة تجعل الخطر يمتد على المدى الطويل.
وأوضح مقاط أن مدينة غزة تُعد الأكثر تضرراً نظراً لكثافتها السكانية العالية وكونها مركزاً تجارياً وجامعياً، مما شكل ضغطاً هائلاً على البيئة والصحة العامة. ونبّه إلى أن الفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر هم "الأطفال وكبار السن" في الأحياء المكتظة، والذين يواجهون تبعات صحية مباشرة لهذا التلوث.
واختتم مدير دائرة الصحة والبيئة تصريحه بضرورة التدخل العاجل من قبل المنظمات الدولية، مطالباً ببرامج متخصصة لإدارة النفايات الإلكترونية وحماية العمال، خاصة في ظل الإمكانيات المحدودة التي تمتلكها البلدية حالياً لمواجهة هذه الخيارات الصعبة.
