أعلنت الناشطة الدولية هانا فيليبس، أن أسطول الصمود العالمي (مبادرة دولية بحرية) يستعد لإطلاق أكبر مهمة بحرية تضامنية حتى اليوم لكسر حصار قطاع غزة.
وأوضحت أن المهمة ستنطلق في 29 آذار/ مارس المقبل من مدينة برشلونة وعدد من موانئ البحر المتوسط.
وقالت فيليبس إن آلاف الناشطين من مختلف دول العالم سيشاركون في هذه المبادرة بالتوازي مع قافلة برية، مشيرة إلى أن هذه التحركات تهدف إلى إيصال رسالة واضحة بأن هناك بديلًا تقوده الشعوب، ويقوده الفلسطينيون أنفسهم.
واعتبرت أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لم يتحسن رغم الحديث عن وقف إطلاق النار، مضيفة أن العنف لم يتوقف، وأن الفلسطينيين ما زالوا يُقتلون ويُحرمون من أبسط مقومات الحياة.
وكانت لجنة أسطول الصمودن كشفت الخميس، خلال مؤتمر صحفي في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، عن تنظيم قافلتين بريتين من شمال أفريقيا وآسيا باتجاه قطاع غزة في آذار القادم أيضا، موضحة أن القافلة ستحمل مساعدات طبية وغذائية.
وفي تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، هاجمت سفن البحرية الإسرائيلية عشرات القوارب التابعة لأسطول الصمود العالمي أثناء إبحارها في المياه الدولية باتجاه غزة، واستولت عليها واعتقلت مئات من الناشطين الدوليين على متنها.
