قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنشاء فرقة مناورة جديدة تضم قوات من قواعد تدريب الجيش البري، بقيادة رئيس لواء التدريب التابع للقوات البرية، العميد شارون ألتيتً.
وأشار الجيش إلى أنه "منذ عملية قادش عام 1956، لم يُنشئ الجيش الإسرائيلي فرقة مناورة"، وأن نحو 1200 جندي انضموا إلى مقرها، معظمهم من جنود الاحتياط.
وأوضح الجيش أنه على الرغم من أن المركبات المدرعة في ألوية التدريب تُعتبر قديمة نسبيًا، بما في ذلك دبابات ميركافا مارك 4، ومركبات NMR، ومركبات بوما، إلا أن الخطة هي استبدال محركاتها. إضافةً إلى ذلك، ستتلقى الفرقة مركبات مدرعة جديدة، تشمل دبابات باراك ومدفعية رويم ذات العجلات.
