أعلن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الجمعة، استعداد بلاده للمشاركة بفعالية في جهود تثبيت الاستقرار في قطاع غزة، بما في ذلك إرسال قوات عسكرية ميدانية.
ورهن ألباريس هذه الخطوة بضرورة وجود "تفويض واضح من الأمم المتحدة"، مشدداً على وجوب أن تكون السلطة الوطنية الفلسطينية في "قلب العملية برمتها" لضمان شرعيتها واستدامتها.
وخلال مشاركته في مؤتمر ميونخ للأمن، أكد ألباريس أن مدريد تضع شروطاً صارمة لهذا الانتشار، تضمن ألا يكون بديلاً عن الحكم الفلسطيني، بل داعماً له، معتبراً أن استقرار غزة يجب أن يكون "عملية بقيادة فلسطينية وتحت إشراف السلطة الوطنية".
كما جدد مطالبته بفتح جميع المعابر الحدودية للسماح بدخول المساعدات الإنسانية "بشكل مكثف وغير مشروط".
وناقش رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، في وقت سابق من يناير 2026 إمكانية عرض مقترح على البرلمان لنشر قوات حفظ سلام في فلسطين في حال إحراز تقدم ملموس نحو حل الدولتين، وهو ما يعكس تناغماً في المواقف بين رئاسة الحكومة والخارجية.
