أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سلسلة تصريحات "دراماتيكية" تتعلق بملفات الشرق الأوسط والصراعات الدولية، مؤكداً أن رؤيته "لمجلس السلام" الخاص بقطاع غزة ستتجاوز الحدود الجغرافية للقطاع لتسهم في تحقيق استقرار عالمي.
وشدد ترمب في تصريحاته على الأهمية القصوى لنجاح "مجلس السلام لغزة"، واصفاً إياه بأنه "قد يكون الأهم على الإطلاق"، وكشف عن وعود برفع "إسرائيل" لكثير من القيود المفروضة على قطاع غزة في إطار تسوية شاملة تضمن سلاماً دائماً في الشرق الأوسط حسب تعبيره.
وفي سياق الخلافات الإقليمية، قلل ترمب من تعقيد الأزمة بين السعودية والإمارات، مؤكداً أنه لم ينخرط فيها سابقاً لكنه "قادر على حلها بسهولة" نظراً لعلاقاته القوية مع الطرفين.
وعلى الصعيد الدولي، وجه ترمب رسالة حازمة لكييف بضرورة الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الحرب، كما كشف عن محادثات تجريها إدارته مع كوبا للوصول إلى اتفاق جديد.
وفيما يخص التوتر في المحيط الهادئ، أكد ترمب أنه أجرى نقاشاً مع الرئيس الصيني بشأن تايوان، مشيراً إلى أن قرار إرسال الأسلحة لتايبيه "قيد الدراسة" وسيتخذه شخصياً بناءً على مقتضيات المرحلة.
وفي شأن داخلي مثير للجدل، دافع ترمب عن نفسه في قضية "ملفات إبستين"، مؤكداً أنه تمت تبرئته تماماً من أي اتهامات، مشدداً على عدم وجود أي علاقة تربطه بهذا الملف.
