كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، عن مباحثات يجريها مسؤولون في قطر وسلطنة عُمان مع إيران لوقف الحرب، مشيرة إلى أن الاتصالات تتركز على وقف محتمل لإطلاق النار مع واشنطن وتل أبيب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عربي رفيع، لم تكشف هويته وعن دبلوماسيين أوروبيين، أن المسؤولين بقطر وعُمان بدأوا هذا الأسبوع بالاتصال بإيران بشأن وقف محتمل لإطلاق النار، بعد أن خلصوا إلى أن القوة العسكرية الضخمة للولايات المتحدة و"إسرائيل"، لن تكون قادرة على الإطاحة بالحكومة الإيرانية قريبا.
وبحسب الصحيفة، ردت إيران "بأنها لن تتعاون إلا إذا أوقفت الولايات المتحدة وإسرائيل الهجمات أولا".
وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي قد نقل أيضا عن مصادر، أن مسؤولين أمريكيين بدأوا مناقشة موضوع بدء مفاوضات سلام محتملة مع إيران، لافتا إلى أنه بعد اتصالات مع إيران، قامت مصر وقطر بإبلاغ الولايات المتحدة و"إسرائيل" بأن طهران مستعدة للتفاوض، لكنها تطالب بضمانات بعدم استئناف الأعمال القتالية في المستقبل، وتطالب بتعويضات.
وفي أحدث تصريح الاثنين، أكد ترامب أنّ هناك "نقاط اتفاق رئيسية" في المحادثات التي أعلنها بين الولايات المتحدة وإيران، مشددا على وجوب أن تتخلى طهران عن طموحاتها النووية ومخزونها من اليورانيوم المخصب.
وقال ترامب إنّ المحادثات التي نفت وسائل إعلام إيرانية حدوثها، تجري مع "مسؤول كبير" ولكن ليس مع المرشد الأعلى الجديد آية الله مجتبى خامنئي.
وعن السيطرة على مضيف هرمز، ذكر ترامب أنه سيكون "تحت سيطرة مشتركة"، متابعا: "ربما نديره أنا وآية الله المقبل". وأضاف: "ربما نجد زعيما كما وجدنا في فنزويلا"، مؤكدا أنه سيكون هناك شكل جدي للغاية من أشكال تغيير النظام، وفق تعبيره.
وقال ترامب للصحافيين في فلوريدا قبل أن يستقل الطائرة متوجها إلى ممفيس بجنوب الولايات المتحدة: "نتعامل مع الرجل الذي أعتقد أنّه الأكثر احتراما والقائد" في إيران، من دون تسميته، مضيفا "نريد وقف تخصيب اليورانيوم، لكننا نريد أيضا اليورانيوم المخصّب"، في إشارة لمخزون طهران منه.
وتابع أنه أصدر أوامره بتأجيل جميع الضربات، ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة 5 أيام.
