في تصريحات تعكس ذروة الفاشية الصهيونية، أعلن وزير "الأمن القومي" المتطرف إيتمار بن غفير، دعمه الكامل والمطلق لاعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، واصفاً إياها بـ "الدفاع عن النفس"، في خطوة اعتُبرت ضوءاً أخضر رسمياً لتصعيد عمليات القتل والتهجير بحق الفلسطينيين.
وقال بن غفير في تصريحات صحفية: "أنا مع أن يدافع اليهود عن أنفسهم، ورجال الشرطة الذين يطلقون النار على من يهاجمهم بالحجارة، أقوم بترقيتهم، لأنني أعتقد أن هذا صحيح".
وزعم الوزير المتطرف أن "معظم الأحداث من اليهود في الضفة هي أحداث دفاع عن النفس.. وهذا أمر مقبول تماماً"، متجاهلاً مئات الهجمات الإرهابية التي يشنها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال ضد القرى والبلدات الفلسطينية.
وتأتي تصريحات بن غفير في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصعيداً غير مسبوق؛ حيث سجلت المؤسسات الحقوقية منذ مطلع عام 2026 أكثر من 18 ألف انتهاك، أسفرت عن ارتقاء 34 شهيداً بنيران الاحتلال ومستوطنيه.
