18.34°القدس
18.1°رام الله
17.19°الخليل
21.07°غزة
18.34° القدس
رام الله18.1°
الخليل17.19°
غزة21.07°
الأحد 19 ابريل 2026
4جنيه إسترليني
4.17دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.48يورو
2.96دولار أمريكي
جنيه إسترليني4
دينار أردني4.17
جنيه مصري0.06
يورو3.48
دولار أمريكي2.96

أثارت تفاعلا واسعا معها..

صورة: المُلثم "أبو عبيدة" خلال المجاعة بغزة خسر 30 كيلوغراما من وزنه

الملثم أبو عبيدة
الملثم أبو عبيدة

أثارت صورة أرشيفية جديدة للشهيد حذيفة الكحلوت، المعروف باسم "أبو عبيدة"، الناطق السابق باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، تفاعلا واسعا، إذ بدا فيها نحيفا نتيجة فقدانه جزءا كبيرا من وزنه خلال فترة المجاعة التي فرضها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

ونشر إبراهيم حذيفة الكحلوت، نجل الشهيد "أبو عبيدة"، الصورة عبر صفحته على منصة "إنستغرام"، مرفقا إياها بتعليق قال فيه: "هذه الصورة لأبي لم تُنهكه السنون، بل أنهكته الحرب والجوع الذي اختار أن يعيشه مع شعبه، لا فوقهم. خسر أكثر من 30 كيلوغراما من جسده، لكنه لم يخسر ذرة من كرامته أو ثباته".

IMG-20260418-WA0029.jpg
 

كما علق أسيد الكحلوت، شقيق الشهيد، على الصورة قائلا: "هذه الصورة لأخي الحبيب حذيفة، ولست أدري بأي كلمات أعبّر عن مدى قهري. خسر أخي 30 كيلوغراما من جسده في المجاعة الأولى، وقد أنهكه الهم، إذ كان يحمل أوجاع الناس ويصدح بالحق لأجلهم".

وسرعان ما انتشرت الصورة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، متصدّرة تفاعل الناشطين الذين أعادوا تداولها بكثافة، مشيدين بصمود الشهيد وثباته ومواقفه خلال فترة الحرب.

ورأى متفاعلون أن ملامح النحول التي بدت على جسده تعكس حجم المعاناة التي عاشها سكان قطاع غزة، معتبرين أن الصورة تختزل واقع المجاعة والظروف الإنسانية القاسية التي فرضتها الحرب.

وأشار آخرون إلى أن ملامحه في خطابه الأخير بدت أكثر إنهاكا، إذ ظهر هزيل الجسد، متعب العينين، وبنبرة يغلب عليها العتب على غير العادة، فيما رأى مغردون أن خطابه عكس "انكسار روح أعياها الانتظار"، وأن نبرة صوته حملت رسائل عتب أكثر مما كانت موجهة لعدو.

كما لفت متفاعلون إلى أن آثار النحول كانت واضحة عليه رغم اللثام والبدلة العسكرية، معتبرين أن ما مرّ به يعكس حجم المعاناة.

وفي سياق التفاعل، أعاد ناشطون تداول مقاطع وخطابات سابقة للشهيد، مؤكدين أن حضوره ظل حاضرا رغم استشهاده، وأن صورته الأخيرة أعادت تسليط الضوء على تجربته خلال الحرب، بوصفها شاهدا على ما عاشه من ظروف قاسية، ومعبّرة عن جانب من المعاناة الإنسانية التي رافقت تلك المرحلة.

 

المصدر: فلسطين الآن