قُتل مغتصب صهيوني يعمل "مقاولاً" لصالح جيش الاحتلال، جراء إصابة مباشرة تعرض لها بطائرة مسيرة انتحارية أطلقتها المقاومة الإسلامية في لبنان (حزب الله).
وأقرت منصات إعلامية عبرية (حدشوت للو تسنزورا) بأن المسيرة الانقضاضية استهدفت بدقة "جرافة عسكرية" (باقر) كانت تقوم بأعمال تخريب وهدم لمنازل المواطنين والبنية التحتية في إحدى قرى جنوب لبنان، ما أدى لمقتل المقاول على الفور وتدمير الآلية.
وتأتي هذه العملية في وقت صعدت فيه المقاومة من استخدام "سلاح المسيرات الانقضاضية" لاستهداف آليات الهندسة والتحصينات الصهيونية التي تحاول التوغل أو القيام بأعمال تجريف داخل الأراضي اللبنانية، مما أدى لتعطيل مخططات الاحتلال في إنشاء منطقة عازلة عبر "سياسة الأرض المحروقة".
