أقدمت مجموعات من المتدينين المتشددين "الحريديم" على اقتحام منزل الضابط الأول في الشرطة العسكرية بجيش الاحتلال، احتجاجاً على قرارات قضائية وعسكرية تهدف لملاحقة المتهربين من الخدمة.
وأفادت القناة "13" العبرية، بأن عملية الاقتحام جاءت رداً غاضباً على قرار المحكمة العليا الصهيونية القاضي بسحب التمويل والمزايا المالية عن المعاهد الدينية والطلاب المتهربين من الخدمة العسكرية، وهو القرار الذي اعتبره "الحريديم" إعلاناً للحرب على هويتهم الدينية.
وأثار الهجوم موجة من "الذعر السياسي" داخل الكيان، حيث وصفت أقطاب المعارضة الصهيونية اقتحام منزل ضابط كبير في الجيش بأنه "تجاوزٌ خطير لكافة الخطوط الحمراء" وانزلاقٌ نحو حالة من الفوضى الشاملة التي تهدد تماسك "الجبهة الداخلية".
