في مشهدٍ يجمع بين الهزلية الصهيونية وذروة الاستهداف الوجودي، استنفرت أجهزة أمن الاحتلال "المدججة بالسلاح" قوتها لملاحقة "إوزة" في حديقة الباحث المقدسي فخري أبو دياب، ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، في محاولة بائسة للتنغيص على صمود المقدسيين فوق أرضهم.
وأفاد الباحث في شؤون القدس، فخري أبو دياب، بأن طواقم تابعة لبلدية الاحتلال، تحرسها قوات عسكرية، اقتحمت منزله في حي البستان ووجهت له إخطاراً تعسفياً يقضي بضرورة "إخلاء الطيور" من حديقة منزله، بذريعة "مخالفة القوانين البيئية" المزعومة.
وببرود الواثق بـ "حق الأرض"، واجه أبو دياب ضباط الاحتلال بسؤالٍ فضح جوهر الصراع: "أتريدون هويتي لترحيل الإوز.. أم لترحيلنا نحن؟"، مؤكداً بكلماتٍ صلبة: "هذه الطيور وجدت في هذه الأرض قبل أن توجد دولتكم المزعومة".
