كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، عن تدهور الحالة الصحية لجنود العدو الذين أصيبوا في انفجار طائرة مسيرة "انتحارية" نفذتها المقاومة الإسلامية في قرية "الطيبة" قبل أيام.
وأقرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن المصابين جراء انفجار "المُحلّقة المفخخة" لا يزالون يقبعون في أقسام العناية المركزة تحت تأثير "التخدير العميق" وأجهزة التنفس الاصطناعي، واصفة جراحهم بـ "الخطيرة والمستعصية".
وتعكس هذه الاعترافات دقة الإصابة التي حققتها مسيرات المقاومة في استهداف تجمعات جنود الاحتلال ونقاط تحصنهم داخل القرى اللبنانية، حيث باتت هذه المسيرات تشكل "كابوساً" يلاحق القوات الغازية ويفشل منظومات الرصد والاعتراض الصهيونية في التصدي لها.
