في اعترافٍ صريح بفشل المنظومات الدفاعية والتحصينات العسكرية الصهيونية، كشفت القناة "12" العبرية، مساء اليوم الثلاثاء، أن جنود جيش الاحتلال المتوغلين في جنوب لبنان بدأوا باللجوء إلى ابتكار "دروع مرتجلة" ووسائل حماية بدائية في محاولة يائسة للاحتماء من "المسيرات الانتحارية" القاتلة التي تطلقها المقاومة الإسلامية.
وأقرت القناة بأن استمرار تهديد المسيرات الانقضاضية، التي باتت تلاحق الجنود داخل آلياتهم وفي نقاط تمركزهم، دفعهم لاستخدام أدوات هندسية وشبكات حديدية يدوية الصنع، بعد أن عجزت "القبة الحديدية" وأجهزة التشويش المتطورة عن رصد أو اعتراض هذه الطائرات.
ويأتي هذا التخبط الصهيوني عقب دخول "مسيرات الألياف الضوئية" السلكية إلى ساحة المعركة، وهي تقنية حديثة تستخدمها المقاومة لتوجيه المسيرات بدقة متناهية دون التأثر بأنظمة التشويش الإلكتروني (GPS Jamming)، مما مكنها من اختراق "الحزام الأمني الجديد" واستهداف غرف القيادة والسيطرة الصهيونية بنجاح باهر.
وكانت الأيام الأخيرة قد شهدت عمليات نوعية في بلدتي "الطيبة" و"مركبا"، حيث وثقت مشاهد وزعها الإعلام الحربي للمقاومة لحظات استهداف تجمعات جنود الاحتلال وقوات الإخلاء بمسيرات انقضاضية، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، في ظل اعترافات عبرية بصعوبة التعامل مع هذا التهديد "المعقد" الذي يهدد استقرار القوات في المنطقة العازلة.
