أبلغ البيت الأبيض، الكونغرس بأنه يعتبر العمليات ضد إيران انتهت.
ونقل عن إدارة الرئيس الأميركي "دونالد ترمب" أنها أبلغت المشرعين الأميركيين رسميًا بأنها تعتبر الصراع مع إيران منتهيًا، مشيرة إلى أن البيت الأبيض أبلغ الكونغرس بهذا الموقف رغم استمرار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وسلّم البيت الأبيض رسائل إلى قادة الكونغرس، وُجهت إلى رئيس مجلس النواب "مايك جونسون"، ورئيس مجلس الشيوخ المؤقت "تشاك غراسلي"، وجاء فيها أنه "نظرًا لالتزام الولايات المتحدة وإيران بوقف إطلاق النار منذ 7 نيسان، فقد توقفت العمليات".
وجاء في الرسائل التي كتبها "ترمب": "في 7 نيسان 2026، أمرت بوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، وتم تمديد وقف إطلاق النار منذ ذلك الوقت، ولم يقع أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأميركية وإيران منذ ذلك التاريخ، كما انتهت الأعمال التي بدأت في 28 شباط 2026".
وأضاف "ترمب" أن التهديد الذي تمثله إيران ضد الولايات المتحدة وجيشها لا يزال كبيرًا، مؤكدًا أنه سيواصل توجيه القوات الأميركية بما يتماشى مع المسؤوليات الموكلة إليها.
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أفادت أنّ مقترح إيران الجديد الذي قُدّم إلى واشنطن بهدف إنهاء الحرب يتضمن مؤشرات على قدر من المرونة، وهو ما يبدو محاولة من طهران لإحياء المفاوضات ووقف حالة الجمود التي باتت مكلفة لاقتصادها.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، لا يزال الطرفان متباعدين بشأن القضايا الجوهرية، وفي مقدمتها إعادة فتح مضيق هرمز والبرنامج النووي، ما يشير إلى أن أي مفاوضات مقبلة ستكون شاقة ومعقدة.
ووفقاً لأشخاص مطلعين على تفاصيل المقترح تحدثوا للصحيفة، فإنّ العرض الإيراني الجديد يمثل خطوة باتجاه الموقف الأميركي، إذ تقترح طهران بحث شروطها لفتح مضيق هرمز بالتزامن مع مناقشة ضمانات أميركية لإنهاء الهجمات وفك الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
وينص المقترح، بحسب المصادر، على الانتقال لاحقاً إلى بحث القضايا المرتبطة بالملف النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الأميركية.
وبحسب الصحيفة، أكدت إيران عبر الوسطاء أنها مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات في باكستان مطلع الأسبوع المقبل، إذا أبدت واشنطن استعدادها للتعامل مع المقترح الجديد. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعرب، خلال حديث للصحافيين اليوم الجمعة، عن عدم رضاه عن المقترح، قائلاً: "إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكنني لست راضياً عنه. سنرى ما سيحدث".
وكانت إيران تشترط سابقاً أن ترفع الولايات المتحدة الحصار قبل بدء المحادثات، وأن يتم الاتفاق على شروط إنهاء الحرب قبل مناقشة مستقبل إدارة المضيق والملف النووي.
وأكدت طهران في أكثر من مناسبة أنها غير مستعدة لتقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي. وفي مقترح قدمته نهاية الأسبوع الماضي، قالت إنها لن تفاوض بشأن ملفها النووي إلا بعد حسم جميع القضايا الأخرى المتعلقة بالمضيق وإنهاء الحرب.
