"نموت جوعاً والعالم يتفرج!".. بهذه الكلمات المجبولة بالقهر والغضب، أطلق شاب فلسطيني من وسط مخيمات النزوح في المحافظة الوسطى لقطاع غزة صرخة استغاثة حاشدة بالنيابة عن آلاف العائلات الخاوية بطونهم، تنديداً بالجريمة الإنسانية الجديدة المتمثلة في تقليص المطبخ المركزي الدولي لوجباته الغذائية، وتشديد حرب التجويع الصهيونية الممنهجة ضد القطاع المحاصر.
ونقل مراسلنا في غزة جانباً من حالة الغليان العارم والوقفات الاحتجاجية التي شهدتها مخيمات البريج والنصيرات، حيث صدحت حناجر الشباب والنساء والأطفال الأحرار تنديداً بالصمت الدولي المريب تجاه تساوق المؤسسات الإغاثية مع تضييقات العدو الصهيوني.
وحذر النازحون من أن قطع لقمة العيش الوحيدة يمثل حكماً بالإعدام البطيء على مئات آلاف الأطفال، مؤكدين أن سياسة التركيع لن تفلح في كسر الحاضنة الشعبية للمقاومة وثباتها فوق الأرض.
