كشفت مصادر صحفية وسياسية متطابقة في العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم الجمعة، عن مخرجات حاسمة لجولات التفاوض السياسي؛ مرجعة تراجع الكيان الصهيوني وقبوله بالمسار الدبلوماسي إلى معادلات الرعب الميداني التي فرضتها المقاومة الإسلامية على طول الجبهة الشمالية.
وأكد المحلل السياسي البارز لموقع "أكسيوس" الأمريكي، باراك رافيد، نقلاً عن مسؤولين صهاينة ولبنانيين كبار، أنه من المتوقع الإعلان رسمياً اليوم الجمعة عن إنجاز "اتفاق إطار" سياسي وأمني بين الحكومتين؛ وذلك بعد أربعة أيام متواصلة ومكثفة من المفاوضات المباشرة وغير المباشرة التي احتضنتها العاصمة الأمريكية واشنطن تحت رعاية البيت الأبيض.
ويعكس هذا التراجع الصهيوني والرضوخ للاتفاق إخفاق الائتلاف الفاشي في تحقيق أهدافه العسكرية المزعومة في لبنان، وتحول الجبهة السياسية والدبلوماسية للاحتلال إلى مربع تقديم التنازلات لإنقاذ جيشه المترنح من مستنقع حرب استنزاف شاملة
