كشفت مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية، اليوم الأحد، عن إجراء المنظومة الأمنية في دولة الاحتلال استعدادات وتجهيزات مكثفة للتعامل مع احتمالية عودة وتجدد القتال العنيف مع حزب الله على الجبهة الشمالية.
وأوضحت المصادر العبرية أن هذه التجهيزات العسكرية تأتي عقب إبداء الأوساط الأمنية والعسكرية للاحتلال رفضاً وتحفظاً شديداً على بنود "الاتفاق الإطاري" الأخير المبرم مع لبنان، وسط قناعة متزايدة داخل قيادة الجيش بأن التفاهمات الحالية لا توفر ضمانات أمنية كافية لردع المقاومة الإسلامية وتأمين عودة مستوطني الشمال.
وتعكس هذه التقديرات الهشاشة الكبيرة لجهود التهدئة المبرمة برعاية أمريكية، وتؤكد إصرار قادة المؤسسة الأمنية والعسكرية للاحتلال على إبقاء خيار الحرب مفتوحاً وفرض شروطهم بالقوة، في محاولة للهروب من الفشل الاستراتيجي الذي منيت به القوات المتوغلة في جنوب لبنان.
