هاجمت قنصلية دولة الاحتلال في نيويورك راما دواجي، زوجة عمدة المدينة زهران ممداني، على خلفية مشاركتها في فعالية فلسطينية في جزيرة كورسيكا الفرنسية، حيث اتهمتها بالترويج لما وصفته بـ"سردية زائفة" بشأن فلسطين.
وخلال الفعالية، جرى تكريم السيدة مريم العذراء، والدة يسوع، بوصفها "امرأة فلسطينية أنجبت تحت الاحتلال"، وهو ما اعتبرته القنصلية "الإسرائيلية" تحريفاً تاريخياً واستغلالاً ساخراً لقصة السيد المسيح لأغراض سياسية معاصرة.
وزعمت قنصلية الاحتلال في بيان لها، أن يسوع كان يهودياً ولد في أرض يهودا لأم يهودية، وأن أي محاولة لتصويره كمسلم أو لأم فلسطينية هي تشويه للتاريخ، وبحسب المصادر أقيمت الفعالية داخل دير أثري يعود للقرن الخامس عشر وفق معطيات وردت ضمن بيانات الدعوة للحفل.
وأكدت مؤسسة "The Women Sanctuary"، أن أهداف الفعالية وعنوانها "خلوة روحية للفلسطينيين"، تركز على تكريم إرث مريم العذراء، مع تخصيص نقاشات حول أوضاع النساء في فلسطين والحرب في غزة.
وربطت التقارير هذه المشاركة بسلسلة مواقف دواجي السابقة، حيث تغيبت مؤخراً عن حضور احتفالات عيد الاستقلال الأمريكي، وفعالية مماثلة في إسبانيا، فضلاً عن تعرضها لانتقادات سابقة بسبب مواقفها على منصات التواصل الاجتماعي بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023.
بدورها، علقت راشيل فولتون براون، أستاذة التاريخ بجامعة شيكاغو، بأن الربط بين الرؤية التاريخية والدينية لسيدتنا مريم والقضايا السياسية الراهنة يعد أمراً معقداً للغاية، محذرة من أن تعامل الصراعات الحديثة على أنها متطابقة تماماً مع أحداث العالم القديم هو أمر غير دقيق.
