ارتقى ثلاثة شهداء من عائلة واحدة (أب وزوجته وطفلتهما)، إثر غارة جوية غادرة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجراليوم الأربعاء، استهدفت بشكل مباشر شقة سكنية تعود لعائلة "أبو قاسم" بالقرب من دوار البركة في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى شهداء الأقصى بوصول جثامين الشهداء الثلاثة أشلاءً ممزقة بفعل القصف الصاروخي المباشر، وهم:
الشهيد: عمر سامي أحمد أبو قاسم (33 عاماً).
الشهيدة: أسماء غازي أبو قاسم (زوجة الشهيد).
الشهيدة الطفلة: حبيبة عمر سامي أبو قاسم (6 سنوات).
وتأتي هذه المجزرة البشعة بحق عائلة "أبو قاسم" كخلفية لخرق إسرائيلي دموّي متواصل ومتصاعد لاتفاقيات التهدئة ووقف إطلاق النار، حيث يتعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي الاستمرار في سياسة "تصفية العائلات" وقصف الشقق السكنية المأهولة بالمدنيين والنازحين في المحافظة الوسطى. ويتزامن هذا التصعيد مع واقع صحي وإنساني كارثي يواجهه مستشفى شهداء الأقصى -المستشفى الحكومي الوحيد بالوسطى- جراء النقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية، والمنع الصهيوني لدخول الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء، وسط تحذيرات متتالية من لجان الطوارئ من توقف الخدمة الطبية بالكامل وعجز الطواقم عن إنقاذ حياة عشرات الجرحى الذين يتوافدون يومياً من مناطق الاستهداف.
