صادق المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية للاحتلال (الكابينيت)، الليلة، على مقترح مشترك تقدم به وزير المالية الفاشي بتسلئيل سموتريتش ووزير الجيش يسرائيل كاتس، يقضي بإنشاء مستوطنة جديدة في عمق أراضي شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت القناة 12 العبرية بأن المستوطنة الجديدة المقررة ستقام بمحاذاة مستوطنة "صانور" المخلاة سابقاً، ولم تمنح سلطات الاحتلال المستوطنة اسماً رسمياً بعد، حيث تُدعى في الأروقة والخرائط الهندسية الحالية باسم "صانور الشرقية".
ويهدف هذا المشروع الجديد لتثبيت واقع تهويدي دائم وعزل القرى الفلسطينية المحيطة في محافظة جنين ومحيطها.وتأتي هذه المصادقة الاستيطانية الفاشية كخلفية لقرار "الكابينيت" الأخير برصد ميزانية ضخمة بلغت 1.3 مليار شيكل بمبادرة من سموتريتش لتطوير وإقامة 34 مستوطنة وبؤرة جديدة بالضفة، وتخصيص 8 مليارات شيكل أخرى للبنى التحتية التهويدية.
ويتزامن تسارع عمليات زرع المستوطنات مع حملة مسعورة تقودها حكومة اليمين المتطرف لفرض الضم الفعلي للأراضي الفلسطينية وقطع أوصال البلدات بالكامل مستغلة الدعم الأمريكي والصمت الدولي، وسط تحذيرات وطنية وفصائلية من أن هذا التغول يستدعي تصعيد الاشتباك الميداني الشامل لمواجهة مشاريع التصفية والتهجير.
