35.01°القدس
34.77°رام الله
33.86°الخليل
32.55°غزة
35.01° القدس
رام الله34.77°
الخليل33.86°
غزة32.55°
السبت 01 اغسطس 2026
4.13جنيه إسترليني
4.32دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.53يورو
3.06دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.13
دينار أردني4.32
جنيه مصري0.06
يورو3.53
دولار أمريكي3.06

صفعة قاضية..

كيف حوّل اتفاق التهدئة الجديد انتصارات الاحتلال المزعومة إلى مأزق استراتيجي مرعب؟

غزة-فلسطين الآن

أقرّت وسائل إعلام عبرية بوجود حالة من الصدمة والإحباط داخل الأوساط السياسية والأمنية الصهيونية عقب الإعلان عن "خطة ترامب" ذات الـ20 بنداً للتهدئة؛ مؤكدة أن الاتفاق -وإن لم يتحقق حرفياً كما هو مكتوب- سيفضي حتماً إلى فرض واقع إشكالي ومعقد جداً لكيان الاحتلال في المدى القريب، لاسيما بعد فشل العدوان في تحقيق أهدافه وتفكيك بنية المقاومة.

وأجمعت التحليلات العبرية، على أنه بعد مرور ما يقرب من 3 سنوات على معركة "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر، فإن النتيجة الصادمة تتمثل في أن حركة حماس لا تزال في سدة الحكم والمسؤولة عن تحديد معالم المستقبل في قطاع غزة، في حين تلاشت القدرة الإسرائيلية على فرض الشروط ميدانياً وسقطت أوهام "اليوم التالي للحرب"، لتصبح القوى الدولية والإقليمية المتمثلة في الولايات المتحدة، وتركيا، وقطر هي الجهات الوحيدة التي ترسم الخطوات وتدير الترتيبات القادمة في القطاع.

وتأتي هذه الاعترافات المذعورة في وقت تترقب فيه الأوساط الدبلوماسية قمة رباعية قريبة في العاصمة المصرية القاهرة تجمع الوسطاء لتثبيت بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، بعد المرونة الاستراتيجية والموافقة المبدئية التي أبدتها حركة حماس على المقترح.

وترتكز خريطة الطريق الحالية على منح مهلة 14 يوماً لوقف غارات الاحتلال بالتزامن مع انتشار "قوة الاستقرار الدولية" وتمكين "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" من مهامها لإعادة الإعمار، وسط شروط فصائلية صارمة تقضي بحفظ سلاح المقاومة وإجبار جيش العدو على الانسحاب العسكري الكامل والشامل من كافة مناطق وجغرافيات القطاع.

المصدر: فلسطين الآن