قال حسن قشقاوي، المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن الهجوم البري من كردستان يعد جزءا من خطط جهاز الموساد الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA).
وفي مقابلة مع وكالة أنباء الطلبة الإيرانية "SNN"، استشهد قشقاوي بكتاب "مهمة إسرائيل الإلهية ضد إيران" للمؤلف وولرشتاين، ووثيقة الأمن القومي الأمريكية، قائلاً إن "هذين النصين ينصان صراحة على أنه لإضعاف إيران، يجب تقسيمها إلى مجموعات صغيرة، وقد ذُكرت أسماء مناطق مثل جنوب شرق إيران وشمال غربها في هذا السياق".
وتطرق قشقاوي إلى ما وصفه بدور "المعارضة التخريبية" و"الملكيين" (مؤيدي النظام الملكي السابق)، مؤكداً أنهم "لن يستطيعوا أبداً حل التناقض بين ادعاء الوطنية ودعم الانفصاليين"، مضيفاً: "هم في الواقع مشاة التيارات الانفصالية، ومنبع كل هذه التيارات هو الصهيونية".
وفيما يتعلق بالتحركات في المناطق الحدودية، أوضح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية أن "هناك تحركات في كردستان، لكن لدينا إشراف استخباراتي جيد"، مشيراً إلى أن "التقارير الواردة إلى لجنة الأمن القومي أدت إلى تنفيذ العديد من العمليات الاستباقية".
كما انتقد ما وصفه بالتحليلات الإعلامية السطحية، قائلا: "يجب على المحللين أولاً امتلاك البيانات الكاملة (95% من المعلومات)، ثم البدء بالتحليل (5%)، لا أن يقدموا تحليلات موسعة بمعلومات ضئيلة".
وفي السياق ذاته، كشف قشقاوي عن تغيير في النهج الدفاعي، موضحا: "تحولت العمليات الاستباقية الآن إلى استراتيجيتنا الجديدة في مجمل هذه الحرب، وهذا يعني أنه في حال تحديد أي تجمع أو إجراء للعدو، سنقوم بتوجيه ضربة قبل أن يقدموا على أي حركة".
وعن القوميات الإيرانية، قال قشقاوي إن "الأكراد من بين أكثر الجماعات العرقية الآرية، ولهم تعصب يُضرب به المثل في الحفاظ على سلامة الأراضي الإيرانية"، مضيفاً أن "شعب كردستان لم يتماش إطلاقاً مع الجماعات الانفصالية، وهذا التماسك الوطني بالذات هو ما جعل العدو يُهزم في الميدان".
واختتم تصريحاته بالإشارة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلاً: "ترامب أشار أيضا إلى تماسك وصلابة الشعب الإيراني واعترف بأنه بسبب هذا الاتحاد الوطني، لا توجد إمكانية للسيطرة على البلاد".
