أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن الطائرة التي استقلها بعد مغادرته تركيا سراً على متن رحلة عسكرية الشهر الماضي كانت "معرضة لخطر أكبر"، في ظل مخاوف من تهديد إيراني محتمل باغتياله.
وأوضح ترامب، في تصريحات للصحفيين عقب نشر صحيفة "واشنطن بوست" تقريراً عن الواقعة، أن إجراءات أمنية اتُخذت خلال الرحلة، تضمنت نقله من طائرة إلى أخرى على متن شاحنة مخصصة لنقل الطعام، بسبب مخاوف من استهداف الطائرة التي كان يستقلها.
وقال ترامب: "أعتقد في الواقع أن الطائرة التي استقللتها كانت معرضة لخطر أكبر، لأنها كانت الطائرة التي أعتقد أنهم كانوا سيستهدفونها على الأرجح". وأضاف: "لا أثق في إيران".
وأكد ترامب أن الحادثة لم تخيفه، وتابع: "بصراحة، لا أقلق بشأن أي شيء.".
وفي سياق متصل، قال ترامب إن الولايات المتحدة "تتحكم بشكل كامل" في مضيق هرمز، محذراً من أن إيران قد تتخذ إجراء بشأن المضيق وتتعرض لـ"ضربة قوية"، لكنه أكد أن واشنطن "في موقف جيد للغاية".
وكشفت صحيفة "واشنطن بوست" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يغادر تركيا بعد زيارة الأخيرة على متن الطائرة الرئاسية، بل تسلل إلى طائرة أخرى سرا، خوفا من محاولة إيرانية لاستهدافه.
وقالت الصحيفة أنه في حين أعلن البيت الأبيض مغادرة ترامب بعد حضور قمة حلف شمال الأطلسي الأخيرة في تركيا، على متن طائرة "إير فورس ون"، إلا أن الرئيس لم يكن على متنها حقا.
وتابعت الصحيفة بأن المهمة السرية، التي لم يُكشف عنها من قبل، جرت دون علم الصحفيين وبعض موظفي البيت الأبيض الذين اعتقدوا أنهم على متن نفس الطائرة مع الرئيس، وفقا لمسؤول أمريكي مطلع على العملية، وشخص آخر على علم بسفر الرئيس.
وادعت الإدارة أن ترامب غادر تركيا في 8 تموز/ يوليو الماضي على متن طائرة "إير فورس ون" السابقة، بسبب إصلاحات في الطائرة الجديدة التي منحته إياها قطر، إلا أنه لم يكن على أي منهما.
