22.25°القدس
21.99°رام الله
21.06°الخليل
29.68°غزة
22.25° القدس
رام الله21.99°
الخليل21.06°
غزة29.68°
الإثنين 31 اغسطس 2026
4.03جنيه إسترليني
4.2دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.45يورو
2.98دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.03
دينار أردني4.2
جنيه مصري0.06
يورو3.45
دولار أمريكي2.98

ضابط إسرائيلي سابق: إسرائيل تتجه نحو الضم والتهجير ودولة يهودية واحدة

thumbs_b_c_af0ec72b9f38622252d4db08685b0acc.webp
thumbs_b_c_af0ec72b9f38622252d4db08685b0acc.webp

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" مقالًا للباحث والضابط السابق ميخائيل ميلشتاين بعنوان "الضفة الغربية ستحدد مصيرنا"، يقول فيه إن "إسرائيل" تتجه تدريجيًا نحو واقع يقوم على تهجير الفلسطينيين وضمّ الضفة الغربية وترسيخ دولة يهودية واحدة، في ظل انتقال أفكار كانت تُعد سابقًا متطرفة، مثل "الترانسفير" والسيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، إلى قلب الخطاب السياسي الإسرائيلي.

ويرى ميلشتاين أن ما بعد السابع من أكتوبر شهد تحولًا عميقًا في المجتمع الإسرائيلي، أدى إلى تراجع أي استعداد لمناقشة إقامة دولة فلسطينية، مقابل تصاعد خطاب يميني يرى أن استخدام القوة وحدها قادر على إعادة تشكيل الواقع.

ويعتبر ميلشتاين أن الموقف من القضية الفلسطينية أصبح اختبارًا حاسمًا لقياس حجم التغيير الذي طرأ على المجتمع الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر. فقد تحولت الصدمة التي أحدثها الهجوم إلى عامل مركزي في تشكيل التفكير والسلوك داخل "إسرائيل"، وأنتجت، من جهة، مبادرات عسكرية هجومية وإنجازات ميدانية، لكنها من جهة أخرى أصبحت عائقًا أمام التفكير النقدي وفهم الواقع بصورة متزنة.

ويقول إن أي محاولة لإعادة النظر في هذه المقاربة باتت تُصنّف باعتبارها تعبيرًا عن "سذاجة ما قبل السابع من أكتوبر"، بينما يروّج من يصفون أنفسهم بالواقعيين لمقولة مفادها أن إسرائيل يجب أن تعتمد على القوة وحدها، وألا تكترث بموقف العالم، وأنها قادرة على هندسة الواقع وفقًا لإرادتها.

ويرى الكاتب أن المواطن الإسرائيلي العادي لم يعد، بعد السابع من أكتوبر، يرغب في رؤية العرب أو سماع اللغة العربية أو الوثوق بالعرب، وأن الحديث عن إقامة دولة فلسطينية أصبح مرفوضًا على نطاق واسع.

وفي ظل هذه الأجواء، برز توجه شعبي واضح نحو اليمين، لكنه لا يمثل عودة إلى مواقف الليكود التقليدية، الذي سبق أن أيّد اتفاق أوسلو وتحدث عن حل الدولتين، بما في ذلك بنيامين نتنياهو، وإنما يتجه نحو أحزاب تتبنى رؤية ذات طابع خلاصي ومسياني، باتت، بحسب الكاتب، حاضرة في مختلف أوساط اليمين الإسرائيلي.

ويشير ميلشتاين إلى أن الخلاف في "إسرائيل" كان في الماضي يدور أساسًا بين مؤيدين لإقامة دولة فلسطينية ومعارضين لها يفضلون الحكم الذاتي، فيما كانت الدعوات إلى الضم الكامل تقع على هامش المشهد السياسي.

أما منذ السابع من أكتوبر، فقد انتقلت هذه الأفكار من الهامش إلى التيار السائد، وأصبحت أكثر قبولًا وتطبيعًا. وبات النقاش يدور بين مؤيدي "خطة الحسم" التي طرحها بتسلئيل سموتريتش عام 2017، والتي تقوم على إقامة دولة واحدة تضم مجموعتين مختلفتين من المواطنين، وبين من يرفضون أي بدائل أخرى ويعتبرونها "أفكارًا رخوة ستقود إلى الخراب".

ويؤكد الكاتب أن غياب النقاش الجدي حول البدائل جعل اليمين الإسرائيلي الطرف الذي يحدد وحده حدود المواقف المشروعة.

وفي هذا السياق، يطرح سموتريتش، الذي يرى ميلشتاين أنه يمسك فعليًا بملف السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين ويدفع نحو ضم الضفة الغربية حتى من دون إعلان رسمي، سؤالًا على قادة أحزاب المعارضة حول موقفهم من البناء في المنطقة E1 الواقعة بين معاليه أدوميم والقدس، وهو مشروع يهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية مستقبلًا.

ويشير إلى أن الحكومة تستخف بمعارضة المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، للمشروع، فيما تتعامل أحزاب المعارضة معه بمواقف تتراوح بين الإحراج وإخفاء الموقف والغموض، وصولًا إلى تأييد مواقف الحكومة في بعض الحالات، ومنها قضية E1.

المصدر: فلسطين الآن