27.18°القدس
26.94°رام الله
25.96°الخليل
32.45°غزة
27.18° القدس
رام الله26.94°
الخليل25.96°
غزة32.45°
الإثنين 31 اغسطس 2026
4.03جنيه إسترليني
4.2دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.45يورو
2.98دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.03
دينار أردني4.2
جنيه مصري0.06
يورو3.45
دولار أمريكي2.98

شعارات داعمة لغزة وتضييق على سياح الاحتلال..الإسرائيليون معزولون في أوروبا

وكالات - فلسطين الآن

لا زال الاحتلال يخسر المزيد من أصدقائه وحلفائه في العالم بسبب إبادته للفلسطينيين في غزة والعدوان في الضفة، ولم يعد يقتصر الأمر على العواصم الرسمية، بل انتقل الهجوم عليه إلى الجماهير الأوروبية عموما.

مراسل موقع واللا للشئون الدولية، يوآف إيتيل، قال إن "العديد من المدن والعواصم الأوروبية باتت تشهد المزيد من المؤشرات المعادية لإسرائيل، مما يضيق الخناق على السياح الإسرائيليين الذين يزورونها".

وأضاف في تقرير أن "آخر هذه المؤشرات شهده شاطئ ميرتوس بجزيرة كيفالونيا اليونانية حين يتم وتعميم رمز نازي جديد، وكتابة كلمة "غزة" على الجدران، فيما عُثر على صليب معقوف، وعبارة "نعم هتلر" قرب مكتب براءات الاختراع الأوروبي وسط مدينة ميونيخ الألمانية، وقبل أسبوعين فقط، رُشّت كتابات معادية للاحتلال على تمثال عند مدخل المتحف اليهودي في فيلادلفيا بالولايات المتحدة، للمرة الثالثة خلال عام".

الباحثة الأولى في معهد سياسات الشعب اليهودي، وأستاذة الدراسات الأوروبية والعلاقات الدولية بجامعة بن غوريون في النقب، شارون باردو، ذكرت أن "إسرائيل تبتعد أكثر فأكثر عن النرويج ذات السياسة المؤيدة للفلسطينيين، بعد أن اعترفت بدولة فلسطينية، مما قد يدفع تل أبيب لدراسة إغلاق سفارتها في أوسلو، مع العلم أن سفارتها هناك تعمل بدون سفير منذ مايو/أيار 2024، مما قد يترك آثاره على شعور الانتماء لدى الجالية اليهودية في البلاد، وعندما يصبح الخطاب حول إسرائيل عدائيًا، غالبًا ما يجد اليهود الأوروبيون أن هذا النقاش يطالهم".

وأضافت في مقال نشره موقع ويللا، أن "هذا الترابط برز بشكل خاص بعد الحرب على غزة، حيث تبنت النرويج موقفًا نقديًا حادًا تجاه إسرائيل، وعارضت الحرب، واعترفت بدولة فلسطينية، ومع ذلك فقد أثّر الصراع في الشرق الأوسط أيضاً على حياة الجالية اليهودية الصغيرة في النرويج، التي يشكو أفرادها من شعورٍ بانعدام الأمن، وتزايدٍ ملحوظ في حوادث المعاداة، وبالتالي لم يعد النقاش مجرد مسألة سياسة خارجية، بل دخل إلى الكنيس والمدرسة والحياة اليومية لليهود النرويجيين".

عربي21