شنت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي حملة مداهمات واقتحامات واسعة النطاق استهدفت بلدان وقرى متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال 6 مواطنين فلسطينيين، بينهم أشقاء وأسير محرر.
وأكد "مكتب إعلام الأسرى" أن عمليات الاعتقال اتخذت طابعاً انتقامياً ممنهجاً، وترافقت مع اعتداءات وحشية بالضرب المبرح بحق المعتقلين وعائلاتهم، فضلاً عن عمليات تفتيش وتخريب واسعة وتدمير متعمد لمحتويات المنازل المستهدفة، قبل نقل المختطفين إلى مراكز التحقيق والتوقيف التابعة للأجهزة الأمنية للعدو.
وتأتي هذه الهجمة المسعورة استمراراً لتصعيد صهيوني غير مسبوق في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث صعد جيش الاحتلال من أدوات العقاب الجماعي لكسر الحاضنة الشعبية للمقاومة.
ويتزامن هذا التغول مع استمرار قوات العدو في تجريف البنى التحتية للمخيمات وتدمير الطرق، وإغلاق معابر قطاع غزة وإحكام الحصار، وسط صمت دولي مخزٍ يمنح الفاشية الصهيونية الضوء الأخضر لمواصلة التطهير العرقي بحق شعبنا الفلسطيني الصامد.
