26.12°القدس
26.44°رام الله
25.16°الخليل
29.63°غزة
26.12° القدس
رام الله26.44°
الخليل25.16°
غزة29.63°
الجمعة 11 سبتمبر 2026
4.12جنيه إسترليني
4.3دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.54يورو
3.05دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.12
دينار أردني4.3
جنيه مصري0.06
يورو3.54
دولار أمريكي3.05

فيلم وثائقي يكشف الأنظمة السرية التي تستخدمها "إسرائيل" في إبادة غزة


كشف وثائقي من إنتاج صحيفة "الغارديان" البريطانية عن شهادات 24 شخصًا من داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، تتناول الأنظمة السرية المستخدمة في الحرب على غزة.

وعُرض فيلم "NAZA"، أمس الخميس، في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، بوصفه الفيلم الوثائقي الوحيد المتنافس على جائزة الأسد الذهبي المرموقة، وهو من إخراج الإسرائيليين يوفال أبراهام وراشيل زور، الحائزين على جائزة الأوسكار.

ويأتي عنوان الفيلم من اختصار عسكري إسرائيلي يُستخدم بصورة ملطفة للإشارة إلى المدنيين المتوقع قتلهم في هجوم عسكري.

وبحسب "الغارديان"، يفصّل الأشخاص الذين أُجريت معهم المقابلات الأساليب السرية التي يستخدمها جيش الاحتلال في غزة، بما في ذلك أنظمة قائمة على الذكاء الاصطناعي صُممت لتحديد أعداد كبيرة من الأهداف المحتملة من عناصر حماس ذوي الرتب المنخفضة، ثم قصفهم في منازلهم ليلًا، رغم أن الهجمات ستؤدي أيضًا إلى قتل أفراد عائلاتهم.

كما اخترق جيش الاحتلال الهواتف لتحديد مواقع هذه الأهداف، وتنصّت سرًا على محادثاتهم مع زوجاتهم وأطفالهم قبل لحظات من قتلهم جميعًا.

ويتضمن الفيلم أيضًا شهادات مباشرة عن تدمير أحياء قدّر جيش الاحتلال أن ما يصل إلى 25% من سكانها كانوا لا يزالون يحتمون في منازلهم، وعن الحرق المنهجي لمنازل المدنيين، وعن قتل مدنيين في موقع لتوزيع الغذاء.

وقال أبراهام في مؤتمر صحفي في البندقية: "قلنا لهؤلاء الضباط ببساطة: يرجى أن تصفوا لنا ما فعلتم. كيف تعمل هذه الأنظمة؟ ارسموها لنا".

وأضاف: "بعضهم لم يُبدِ ندمًا، وبعضهم فعل. بعضهم تحدث بدافع اللامبالاة، وبعضهم بدافع الفخر".

وعمل عدد من الأشخاص الذين أُجريت معهم المقابلات في وحدة استخبارات سرية ترفع تقاريرها مباشرة إلى مكتب رئيس بنيامين نتنياهو، وقال أحدهم إن مهمته كانت "إحباط السلام".

وقال أبراهام وزور في بيان لهما: "صنعنا هذا الفيلم انطلاقًا من شعور بالمسؤولية لاستخدام موقعنا كمخرجين وصحفيين إسرائيليين لفحص الأنظمة الكامنة وراء القتل الجماعي للمدنيين الفلسطينيين، الذي تتحمل دولتنا مسؤوليته".

وكان أبراهام وزور اثنين من المخرجين الأربعة المشاركين في إخراج فيلم "لا أرض أخرى"، الذي فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي عام 2025.

وربط المخرجان بين الفيلمين، وقالا: "في فيلم لا أرض أخرى، أمضينا خمس سنوات، إلى جانب المخرجين الفلسطينيين المشاركين باسل عدرا وحمدان بلال، في توثيق قيام الجيش بتدمير منازل فلسطينية بهدف رسم صورة أكبر لنظام من الاحتلال والتفوق العرقي يستهدف إزالة الفلسطينيين من الضفة الغربية".

وأضاف المخرجان: "في فيلم نازا، نربط النقاط بين أجزاء نظام مماثل، من خلال جمع شهادات نحو عشرين ضابطًا وجنديًا في الاستخبارات، وتصوير الأنظمة العسكرية المستخدمة لارتكاب ما وصفته لجنة تابعة للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الرائدة في العالم بأنه إبادة جماعية".

وأشارت الغارديان إلى أن القيود الإسرائيلية على شحنات الغذاء أدت إلى حدوث مجاعة من صنع الإنسان الصيف الماضي في غزة، فيما دمّر الجيش الإسرائيلي أو ألحق أضرارًا بأكثر من ثلاثة أرباع المنازل، مبينة أن الفلسطينيين الذين نجوا من القتل باتوا الآن مكتظين الآن في مخيمات خيام، مع وصول محدود إلى المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي.


 

المصدر: فلسطين الآن