تابعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) باهتمام الحراك السياسي والدبلوماسي الجاري على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وما يرافقه من كلمات ومواقف صادرة عن الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة والداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني.
وأعربت الحركة عن تقديرها للمواقف الواضحة التي عبّرت عنها الدول العربية والإسلامية والعديد من دول العالم، التي تدين العدوان والانتهاكات المستمرة بحق شعبنا في قطاع غزة والداعية إلى وقفه، ورفع الحصار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، ومحاسبة الاحتلال على ما ارتكبه من مجازر وجرائم إبادة وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين.
كما ثمنت الرفض العربي والإسلامي والدولي لمخططات التهجير القسري، ومشاريع الضم والاستيطان والإحلال التي تمضي بها حكومة الاحتلال في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ونؤكد أن شعبنا سيبقى متمسكاً بأرضه وحقوقه الوطنية، وسيتصدى لكل محاولات تصفية القضية الفلسطينية أو فرض وقائع جديدة بالقوة.
وقالت: "إننا إذ نرحب بكل جهد إقليمي ودولي جاد يسهم في وقف معاناة شعبنا وإنهاء العدوان عليه، فإننا نؤكد أهمية ترجمة المواقف والاجتماعات والبيانات الصادرة عن القادة والوزراء العرب والمسلمين إلى تحرك سياسي ودبلوماسي فاعل، يمارس ضغطاً حقيقياً لوقف انتهاكات الاحتلال وإلزامه باستحقاقات الاتفاقات والتفاهمات المبرمة".
وأكدت أن أي خطط أو مبادرات سياسية يجري بحثها ينبغي أن تنطلق من احترام إرادة شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه الأصيل في تقرير المصير، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
