وصف الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس حازم قاسم، الثلاثاء، إعلانات "مجلس السلام" بشأن عمليات الدعم والإغاثة بأنها علمت تضليل للرأي العام.
وأكد قاسم في تصريحات صحفية أن "كل إعلانات مجلس السلام وتوابعه عن عمليات إغاثة وبدء إعمار، هي عملية تضليل للرأي العام".
وتابع قائلا: "نحن في غزة نتلقى النار والبارود وليس الدعم والإغاثة، وأصبح الموت هو مشهد شوارع غزة وليس السلام الذي يزعمه ميلادينوف".
وفي سياق آخر، أعربت حركة حماس عن استنكارها الشديد لما تضمنه بيان الأمين العام للأمم المتحدة في ذكرى السابع من أكتوبر، مشيرة إلى أنه تضمن إعادة ترويج روايات كاذبة حاول العدو المجرم الترويج لها بكل السبل، وأثبتت تقارير حقوقية وتحقيقات صحفية استقصائية واعترافات متواترة زيفها.
وقالت "حماس" في بيان إن "ما جاء في البيان يمثّل تبنّيًا مستهجنًا للرواية الصهيونية الكاذبة والمضللة، واجتزاءً للأحداث من سياقها التاريخي ويتجاهل عقودًا من الاحتلال والحصار والمجازر والانتهاكات بحق شعبنا وأرضه ومقدساته وأسراه، وينزع عن شعبنا المظلوم، الواقع تحت احتلال فاشي، حقه في الدفاع عن نفسه ومقاومة الاحتلال وفق ما أقرّته الشرائع السماوية والقوانين الدولية".
وتابعت الحركة: "كما نستنكر اللغة المخففة التي استخدمها البيان في وصف حرب الإبادة التي شنّتها حكومة مجرم الحرب نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، على شعبنا الأعزل، وما ارتُكب خلالها من مجازر بحق الأطفال والنساء والشيوخ، ومن تدمير ممنهج للمدن والبنى المدنية المحمية بموجب القانون الدولي".
وأكدت أن "هذه اللغة لن تغيّر حقيقة هذه الجرائم الوحشية التي لم يعرف العصر الحديث لها مثيلا"، مطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بالتراجع عن الافتراءات الصادرة عنه.
وشددت "حماس" على ضرورة اضطلاع الأمم المتحدة ومؤسساتها بمسؤولياتها في إنهاء الاحتلال، ووقف العدوان المستمر على الفلسطينيين، والتدخل العاجل لإغاثة أكثر من مليونَي إنسان محاصَر في قطاع غزة، والتحرك لمحاسبة قادة الاحتلال، مجرمي الحرب، أمام المحاكم الدولية على جرائمهم ضد الإنسانية.
