وصف تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية الكيان الصهيوني بأنه "دولة مصابة بالصدمة"، كاشفاً عن معطيات صادمة وموثقة أعدها معهد "مايرز-جراي-بروكديل" الأكاديمي.
وأكدت البيانات الرسمية للمعهد أن ربع المستوطنين الإسرائيليين (25%) يعانون بشكل مباشر من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) بعد مرور ثلاث سنوات كاملة على أحداث السابع من أكتوبر 2023.
وبيّنت الدراسة الإحصائية أن هذه النسبة الكارثية ترتفع بشكل مرعب في صفوف الفئات الشابة والجيل الناشئ لتصل إلى 36%، جراء الصدمة الممتدة وتواصل تداعيات الحرب الطويلة التي مزقت جبهة الاحتلال الداخلية.
وتأتي هذه الاعترافات المدوية بالتزامن مع دخول معركة "طوفان الأقصى" عامها الرابع (7 أكتوبر 2026)، لتسلط الضوء على عمق الانكسار النفسي والوجودي الذي أحدثته ضربات المقاومة في وعي وتركيبة المجتمع الصهيوني.
وتتزامن هذه المعطيات مع تقارير صادرة عن وزارة الصحة في حكومة الاحتلال تفيد بانهيار تام في منظومة الصحة النفسية العامة وعجزها عن استيعاب مئات آلاف طلبات الدعم النفسي الطارئة، وسط هجرة جماعية للأطباء النفسيين الصهاينة نحو الخارج.
