22.23°القدس
21.99°رام الله
21.26°الخليل
24.67°غزة
22.23° القدس
رام الله21.99°
الخليل21.26°
غزة24.67°
السبت 31 أكتوبر 2026
4.16جنيه إسترليني
4.39دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.47يورو
3.11دولار أمريكي
جنيه إسترليني4.16
دينار أردني4.39
جنيه مصري0.06
يورو3.47
دولار أمريكي3.11

شتاء رابع وخيام واهية

تحذير أممي من تفاقم أزمة النزوح في قطاع غزة

غزة - فلسطين الآن

يواجه مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة شتاءً جديدًا بلا مأوى يحميهم من المطر والبرد، بعدما تحولت خيام النزوح المهترئة إلى ملاذ قسري يمتد لعامه الرابع، في وقت لا تتوقف فيه انتهاكات الاحتلال، مع تقلص المساحات المتاحة للسكان.

وفي تحذير جديد، وصفت الأمم المتحدة النزوح في القطاع بأنه "كابوس حاد ومزمن"، محذرة من استمرار دفع الفلسطينيين إلى مناطق أصغر وسط مخاوف من النقل القسري والتطهير العرقي.

وقال رئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجيث سونغاي، في تقرير أممي صدر الجمعة، إن كابوس النزوح في غزة حاد ومزمن في آن واحد، مشيرًا إلى أن معظم الفلسطينيين يدخلون عامهم الرابع من النزوح، والشتاء الرابع الذي يقضونه في خيام واهية لا تصمد أمام الأمطار، بينما يواصلون التعرض للقصف.

ودعا سونغاي إلى إنهاء هذه المعاناة، قائلًا: ليكن هذا هو الأخير، موضحا أن الفلسطينيين الذين نزحوا قبل إعلان وقف إطلاق النار لا يملكون أملًا واضحًا في العودة إلى المناطق التي فروا منها، إذ يتعذر الوصول إلى معظمها لوقوعها خارج ما يُعرف بالخط الأصفر، فيما تتواصل موجات النزوح المتكررة داخل القطاع.

وحذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن قوات الاحتلال تواصل دفع الفلسطينيين إلى مناطق أصغر، بالتزامن مع تدمير البنية التحتية المدنية ومهاجمة مواقع النزوح، في ظل مخاوف من أن تندرج هذه الممارسات ضمن مسار للتطهير العرقي.

وأشار التقرير إلى أن "إسرائيل" أعلنت استهداف زيادة مساحة انتشارها العسكري إلى 70 بالمئة من مساحة القطاع، معتبرًا أن تقليص المساحات المتاحة للفلسطينيين أسهم في دفع موجات نزوح جديدة، خصوصًا في المناطق القريبة من الخط الأصفر.

وينص اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، على وجود "خط أصفر" يفصل بين المناطق التي ينتشر فيها جيش الاحتلال وتلك التي يوجد فيها الفلسطينيون. وكان الاتفاق قد نص على بقاء الاحتلال في نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع شرق هذا الخط، إلا أنه وسّع نطاق سيطرته خلال العام التالي، لترتفع المساحة التي يحتلها، وفق المعطيات الواردة، إلى نحو 63 بالمئة.

وخلال الأسبوعين الماضيين، وثق مكتب الأمم المتحدة توسع مناطق الانتشار العسكري الإسرائيلي غربًا في حي الشجاعية ومناطق أخرى من مدينة غزة، إضافة إلى مناطق شرقي مخيم البريج ومدينة دير البلح ومخيم المغازي وسط القطاع.

وفي الشجاعية شرقي مدينة غزة، أشار المكتب إلى ورود تقارير عن هجومين إسرائيليين على الأقل استهدفا مخيمات للنازحين، فضلًا عن استخدام قوات الاحتلال روبوتات متفجرة لتدمير المباني القليلة المتبقية في المنطقة.

المصدر: فلسطين الآن