انشغل أهالي قرية أبو شخيدم، شمال رام الله، بالبحث عن طفل اختفت آثاره عصر الاثنين 25/11/2013. انتشر خبر فقدان الطفل (س. م)، و"ضرب الناس أخماساً بأسداس" ورجحوا فرضية تعرضه للاختطاف، وشاعت الرواية كالنار في الهشيم. تجمهر الناس، وأخذوا بالبحث عنه في أطراف القرية، فيما تولى آخرون مهمة سؤال أصحاب المحلات التجارية والسيارات المارة عما إذا لاحظوا حركة غريبة أو مشبوهة، أو دخول سيارة غريبة للقرية. الأم ضاقت ذرعاً، وكادت تصاب بالجنون، خرجت إلى الشارع للبحث عنه، لكن دون جدوى، آثاره ما زالت مختفية. وصل الأمر حد الإعلان عبر سماعات مساجد القرية عن الطفل، عبر نشر اسمه وأوصافه وملابسه التي كان يرتديها وقت اختفائه. حل الظلام، وعاد من ذهب للبحث عنه، لكن دون جدوى. العائلة مربكة، لا تدري ماذا تفعل، تنتظر خبراً يحمل لها طفلها الشقي. فكروا بإبلاغ الشرطة، البيت مزدحم بالناس، وفجأة يطل الطفل الضائع من تحت سريره مستغرباً من وجود أناس ربما شاهدهم لأول مرة. كان النعاس قد غلب عليه أثناء لعبه "الغميضة أو الغماية" مع شقيقه الذي يكبره بسنوات قليلة. اختبأ تحت السرير، فعجز شقيقه عن العثور عليه، فطالت اللعبة ونام نهاره الطويل، نهار حمل الكوابيس لعائلته ولأهل القرية.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك
الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا
سياسة ملفات الارتباط.