افتتحت هيئة الأعمال الخيرية في بريطانيا مدرسة ومأوى لأيتام زكاة القدس المحلية بحضور رسمي وشعبي.
وحضر الحفل الشيخ عزام الخطيب مدير عام أوقاف القدس والشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا، والشيخ عمر كسواني مدير المسجد الاقصى والاستاذ ابراهيم راشد مفوض هيئة الاعمال الخيرية في فلسطين، بالإضافة إلى الشيخ محمد جمعة رئيس لجنة زكاة القدس والشيخ ابراهيم زعاترة مدير أوقاف القدس وناصر قوس مدير نادي الأسير، بالإضافة لوفد كبير من هيئة الأعمال في بريطانيا.
وبدأت فعاليات الحفل الافتتاحي، بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم لأحد طلبة المدرسة، قبل أن يلقي الخطيب كلمة أشاد فيها بالدعم السخي الذي قدمته هيئة الأعمال الخيرية في بريطانيا لصالح دار ومدرسة "نور الهدى" التي تؤوي 60 يتيما و400 طالبا بمساحة 2000 متر مربع بتكلفة تزيد عن 700 ألف دولار، وأنشأت في مخيم شعفاط.
أما رئيس إدارة المشاريع والأيتام في لجنة زكاة القدس، أشرف سلهب، فوصف مشروع مأوى ومدرسة للأيتام في مخيم شعفاط الذي يبعد عن المسجد الأقصى نحو خمسة كيلو مترات هوائي، بأنه مشروع حيوي واستراتيجي يضاف إلى سلسلة المشاريع المهمة التي تنفذها هيئة الأعمال الخيرية في منطقة القدس.
وبيّن سلهب، أن هذا المكان تأسس في سبيل توفير مأوى ومدرسة للأيتام في هذه المنطقة التي يقطن فيها أكثر من 100ألف مواطن مقدسي، وتم تشييده على أرض تابعة لمدينة القدس، مضيفا: "من يدرس هنا له دور مهم في الحفاظ على الهوية المقدسية وكسب أجر الرباط".
من جهته، قال الشيخ عكرمة صبري، إن مشاركة هيئة الأعمال الخيرية في بريطانيا وتقديمها الدعم المادي والمعنوي لصالح هذا المشروع الإنساني الذي يستهدف شريحة الأيتام، يدل على مدى اهتمام المسلمين في كل أنحاء العالم بمنطقة القدس، وهو أمر قال خطيب المسجد الأقصى المبارك: "يجب علينا تشجيعه وربط المسلمين في كل أصقاع الأرض بمدينة القدس والمسجد الأقصى".
وفي كلمتها، قالت فريال بنحاس مديرة قسم الايتام في هيئة الأعمال الخيرية في بريطانيا إن الهيئة حرصت على تقديم كل أشكال الدعم حتى يرى هذا المشروع الإنساني والخيري النور، وأضافت: "إنه أمر مهم لأن يجد الأيتام مكانا مجهزا بأحدث التقنيات والوسائل التعليمية من أجل تطوير مهاراتهم وقدراتهم، وهو أمر اعتبرته هيئة الأعمال الخيرية في بريطانيا أولوية ملحة في عملها، فأخذت على عاتقها دعم وتمويل تنفيذ مشروع دار ومدرسة نور الهدى في مخيم شعفاط".
