صفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قيام قوات الاحتلال باقتحام مدينة رام الله، فجر اليوم، واعتقال عدد من المواطنين بما فيهم القيادي في حركة حماس وممثلها في لجنة الانتخابات المركزية حسين أبوكويك "بالقرصنة التي تهدف من ورائها وضع العراقيل أمام الانتخابات المحلية".
واعتقلت قوات الاحتلال ممثل حركة حماس في لجنة الانتخابات المركزية حسين أبو كويك، وآخرين، بعد اقتحام منازلهم في مخيّم الأمعري برام الله.
ورأت الجبهة في بيانٍ لها في هذه الاعتقالات "تواصلاً مع جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، ومحاولة لإبقاء الأوضاع الكارثية في الضفة وغزة والانقسام على ما هو عليه، خدمة لأهدافه الرامية لتصفية القضية الوطنية وحقوق الشعب، والتي تتجسّد في هذه الفترة بتسارع وتزايد الاستيطان والعدوان وهدم البيوت والاستيلاء على مزيد من الأراضي".
وطالبت المؤسسات الدولية وهيئة الأمم المتحدة "بالتدخل العاجل للجم إجراءات الاحتلال العدوانية بما فيها محاولاته لتعطيل العملية الانتخابية، وتشكيل لجان دولية للرقابة على الانتخابات وتوفير عوامل نجاحها بعيداً عن تغول وممارسات الاحتلال".
