25.01°القدس
24.77°رام الله
23.86°الخليل
22.14°غزة
25.01° القدس
رام الله24.77°
الخليل23.86°
غزة22.14°
الجمعة 08 مايو 2026
3.94جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.41يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.94
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.41
دولار أمريكي2.9

سعدات: أسرانا أثبتوا أن الحقوق تنتزع ولا تُستجدى

سعدات
سعدات
رام الله - فلسطين الآن

أكد الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد سعدات، أنّ الأسرى بإرادتهم الفولاذية صنعوا ملحمة جديدة وأثبتوا أنّ الحقوق تنتزع ولا تُستجدى.

وأضاف الأمين العام في بيانٍ له من داخل السجون الإسرائيلية، "لقد استطاع الأسرى المضربون بصمودهم وإرادتهم وعزيمتهم إفشال المحاولات الهادفة لإجهاض الإضراب وتفكيكه، والتي لم تستثنِ كل مخزون القمع الذي ساهم في تدهور الحالة الصحية للأسرى عبر الممارسات القمعية والإجراءات بحق المضربين وفي مقدمتها سياسة النقل التعسفي والتي لم تتوقف حتى اللحظات الأخيرة، عدا عن محاولاتهم بث الأكاذيب والإشاعات والتشكيك.

وتابع قائلا "لقد واجه الأسرى الأبطال بصلابة كل هذه الممارسات والسياسات وصنعوا على امتداد 41 يوماً بإرادتهم الفولاذية ملحمة جديدة في مواجهة الاحتلال تضاف إلى نضالات شعبنا في محطات الحركة الوطنية المتعاقبة".

وشدد على أن هذا الانتصار كان أيضاً ثمرة لجهود شعبنا والتفافهم حول الإضراب أفراداً ومؤسسات وطنية وحقوقية وإنسانية وشعبية وتضحيات الشهداء والجرحى والمعتقلين، ودعم وإسناد القوى الشعبية العربية على امتداد الوطن العربي وأحرار العالم من قوى ومنظمات شعبية ولجان التضامن وبرلمانيون وتفرعات الحركة الشعبية المناهضة للعولمة، ولجان المقاطعة الدولية BDS. لكل هؤلاء الذين شاركونا في الإنهاء المشرف لإضرابنا كل التحية والتقدير والتثمين، ونخص بالذكر ذوي الشهداء والجرحى والمعتقلين.

وقال سعدات  "رغم أنه من المبكر تقييم إنجازات الإضراب قبل صدور بيان رسمي من قيادة الإضراب، مع ذلك نستطيع القول إن عجز الاحتلال عن كسر الإضراب أو احتوائه يشكّل نصراً للأسرى وإرادتهم وتصميمهم على مواصلة المواجهة، ولهذا النصر دلالاته الهامة أولها إعادة التأكيد على حقيقة أن الحقوق تنتزع ولا تُستجدى وأن المقاومة شكّلت الرافعة الأساس لكل إنجازات شعبنا في محطات ثورته المتعاقبة".

أما الدلالة الثانية بحسب سعدات هو أن اختلاف فصائل الحركة الوطنية الأسيرة واسقاطات عملية الانقسام لم يحل دون توحيد فصائل العمل الوطني والإسلامي في ميادين المواجهة، ما دامت البوصلة موجهة نحو جبهة التناقض الرئيس مع الاحتلال، والدلالة الثالثة أن المواجهة لا تنتهي مع نهاية الإضراب بل يجب أن تتواصل من أجل تصليب منجزات الإضراب وتوسيعها والبناء عليها لإعادة بناء وتوحيد جسم الحركة الوطنية الأسيرة ومضاعفة دورها ومغادرة حالة التشرذم والانقسام وتقديم النموذج الحي لشعبنا لدفع الجهود الصادقة نحو مغادرة الوضع الفلسطيني لأزمته الراهنة وطي ملف الانقسام.

وشدد على أن أقل شيء يجب أن تقدمه فصائل شعبنا الوطنية لدعم الأسرى وتعزيز صمودهم هو استعادة وحدتنا الوطنية وشق طريق النهوض ومغادرة حالة المراوحة حول الذات. مرة أخرى كل التحية لكل القوى الشعبية وطنياً وعربيا ودولياً والتي ساهمت في تعزيز صمود الأسرى وإيصال معركتهم إلى جادة النصر.