أكد الخبير الأمني هشام المغاري، أن حادث التفجير الانتحاري جنوب قطاع غزة الليلة الماضية، حالة عابرة وليست متجذرة في المجتمع الغزي.
وقال المغاري في حديثه لوكالة "فلسطين الآن"، إن المنحرفين أمنيًا كانوا في طريقهم إلى سيناء في مصر، لكن قوات الأمن الفلسطينية واجهتهم، ويبدوا أنهم كانوا مستعدين لهذا الأمر وقاموا بتفجير أنفسهم.
وأضاف المغاري، أنه لابد من التعامل مع الأمر بأسلوب أمني متقدم، وليس على أساس ردود الفعل، "بمعنى أن يتم رفع الحالة الأمنية وملاحقة من جنّد المجموعة المنحرفة التي فجرت نفسها، مع عدم إعطاء الأمر جحما أكبر من حجمه".
وشدد المغاري أن الحالة الأمنية في قطاع غزة مستتبة، وأن الأمر الذي جرى حالة شاذة ولا يمكن تعميمها، وأن الأمن الفلسطيني قادر على التعامل معها.
يذكر أنه استشهد أحد أفراد الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأصيب عدد بجراح في تفجير انتحاري لنفسه قرب الحدود الجنوبية لقطاع غزة.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان لها فجر اليوم الخميس، أن قوة أمنية أوقفت شخصين لدى اقترابهما من الحدود، فقام أحدهما بتفجير نفسه مما أدى لمقتله وإصابة آخر.
وأشارت إلى أن عدد من أفراد القوة الأمنية أصيبوا بجروح أحدهم بجراح خطيرة، وتم نقل الإصابات لمشفى أبو يوسف النجار لتلقي العلاج.
وأوضحت أن الأجهزة الأمنية بدأت تحقيقاتها في الحادث.
