18.34°القدس
18.1°رام الله
17.19°الخليل
19.68°غزة
18.34° القدس
رام الله18.1°
الخليل17.19°
غزة19.68°
الثلاثاء 12 مايو 2026
3.95جنيه إسترليني
4.09دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.42يورو
2.9دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.95
دينار أردني4.09
جنيه مصري0.06
يورو3.42
دولار أمريكي2.9

"لبيك اللهمّ لبيك"..

ضيوف الرّحمن يتوافدون إلى "مِنى" لقضاء يوم التروية

ضيوف الحجاج يتوافدون على مشعر منى لقضاء يوم التروية
ضيوف الحجاج يتوافدون على مشعر منى لقضاء يوم التروية
مكّة المكرّمة - فلسطين الآن

وسط مشاعر روحانية، وأجواء إيمانية لا توصف، بدأ ضيوف الرحمن صباح اليوم الأربعاء الثامن من شهر ذي الحجّة بالتوافد على مشعر مِنى بمكة المكرمة؛ لقضاء يوم التروية، اقتداءً بهدي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك قبيل توجههم للوقوف بصعيد عرفة، ركن الحج الأعظم، غدًا الخميس.

وسيقوم الحجيج بالتلبية خلال رحلة تصعيدهم من مكة إلى مشعر منى، مرددين بصوت واحد: "لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك لك".

وكانت طلائع حجاج بيت الله الحرام قد بدأت بالوصول إلى مشعر منى، منذ مساء الثلاثاء، استعداداً لقضاء يوم التروية.

ويُستحب التوجه إلى مِنى قبل الزوال -أي قبل الظهر- فيُصلي بها الحجاج الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، قصراً للصلاة الرباعية وبدون جمع، والسُّنة أن يبيت الحاج في مِنى يوم التروية.

ويقع مشعر منى بين مكة المكرمة ومشعر مزدلفة، وهو مشعر داخل حدود الحرم، وهو عبارة عن وادٍ تحيط به الجبال من الجهتين الشمالية والجنوبية، ويقضي فيه حجاج بيت الله الحرام يوم التروية اقتداء بسنة النبي عليه السلام.

وسمّي اليوم بيوم التروية لأن الناس كانوا يتروون فيه من الماء، ويحملون ما يحتاجون إليه.

وينطلق الحاج إلى منى وهو ملبٍّ، حيث يصلي فيها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر كل صلاة في وقتها، ويصلي الرباعية منها ركعتين قصرًا بلا جمع، ولا فرق بين الحجاج من أهل مكة وغيرهم فالجميع يقصر الصلاة، ثم يبيت في منى هذه الليلة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

ويستحب الإكثار من الدعاء والتلبية أثناء التوجه إلى منى، كما يستحب أداء صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر يوم عرفة (اليوم التالي)، والمبيت في منى، وألا يخرج الحاج من منى إلا بعد بزوغ شمس اليوم التاسع من ذي الحجة؛ لأن النبي محمد فعل ذلك.

ويتدفّق ضيوف الرحمن صباح الخميس، إلى صعيد عرفات، على بُعد 12 كم من مكة، ليشهدوا الوقفة الكبرى، ويقضوا الركن الأعظم من أركان الحج، ثم ينفروا مع مغيب الشمس إلى مزدلفة.