كان صوتًا لمآسي الوطن ولكثيرِِ من الأسرى حتى أصبح صوتهُ يُنقل من داخل سجون الاحتلال، الأسير منتصر نصار من مدينة الخليل والذي اعتقله الاحتلال برفقة طاقم السنابل العام الماضي في مثل هذا اليوم يُصاب بمرض السكري جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد، والممارسة من قبل إدارة مصلحة سجون الاحتلال.
من جانبها حذرت عائلة الأسير نصار من تدهور صحته جراء عدم توفر الأدوية اللازمة له وتوفيرها بشكلِِ مستمر داخل المعتقل، وأكدت ان ذلك يؤثر سلبًا في كثير من الأحيان على صحة نجلها.
وأوضحت زوجة الأسير نصار في حديثِِ لـ " فلسطين الآن" بأن تدهوراً طرأ على صحة زوجها وذلك بعد رفض إدارة السجون معالجته أو حتى إعطائه الأدوية اللازمة لمرض السكري في أغلب الأحيان."
وكشفت زوجته أن إدارة سجون الاحتلال تعرض على زوجها الأسير في كثيرِِ من الأحيان إعطائه بعد الإبر المسكنة لتخفيف الألم الذي يعاني منه على مسؤوليته الخاصة في حين أن تلكَ الإبر قد تسبب تلف الكبد لهُ.
تتوجع زوجته حين تتذكر أن زوجها مصاب بمرض السكري، وهي ممرضة وتعلم ما يحتاجه المريض من رعاية طبية وفحوصات مفقودة في سجون الاحتلال، ولا يتوفر فيها سوى مسكنات لا تفيد بأي شيء.
وأشارت الى ان العائلة توجهت للمؤسسات المعنية بحقوق الانسان والأسرى بالإضافة لنقابة الصحفيين كون الأسير نصار صحفي كان يعمل في إذاعة السنابل – اغلقها الاحتلال العام الماضي – إلا أن اغلب المؤسسات لم تستجيب لنداء العائلة وبقيت في سُبات عميق دون تدخل واضح منها لوقف سياسة الإهمال الطبي الذي تمارسه إدارة سجون الاحتلال ضد زوجها والكثير من الاسرى المرضى.
وكانت رسالة مسربة من طاقم إذاعة السنابل من داخل سجون الاحتلال تُشيرُ بوضوحِِ الى ان الاحتلال يُحاكم طاقم الإذاعة على عملهم الصحفي واستخدامهم للمصطلحات الوطنية وبثهم للأغاني والاناشيد الوطنية، وطالبت لرسالة المؤسسات الفلسطينية بالوقوف إلى جانب الصحفيين المعتقلين وتوفير الحماية لهم.
وحول طبيعة الظروف العلاجية للمرضى في سجون الاحتلال؛ يُشار إلى أن الاحتلال لا يقدم للأسرى المرضى سوى المسكنات على اختلاف أنواع أمراضهم، و لا يراعي صعوبة أوضاع بعض الأسرى المرضى المصابين بأمراض خطيرة.
