ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن قمّة ثلاثية تجمع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من المقرر عقدها على هامش قمة الأمم المتحدة التي ستعقد بعد أسبوعين في واشنطن.
وأضافت الصحيفة اليوم الأربعاء، أن القمة تأتي في إطار مساعي ترمب لاختراق الجمود الذي يرافق مبادرته للتسوية بين السلطة و"إسرائيل" عقب توليه منصبه.
ونقلت عن دبلوماسيين إسرائيليين وفلسطينيين قولهم إن "ترامب سيلتقي بكل من نتنياهو وعباس على هامش قمة الأمم المتحدة، وهو اللقاء الذي يعتبر الأول منذ زيارة ترامب للمنطقة، وسيبحث سبل تحريك المفاوضات بين الجانبين ضمن تسوية إقليمية المعني بها نظام ترامب".
وأشارت إلى مفاوضات تجري لتحديد مواعيد اللقاءات التي ستجمع ترامب بعباس ونتنياهو، ورجحت مصادر دبلوماسية إسرائيلية وفلسطينية - فضلت عدم الكشف- بأن مواعيد اللقاءات ستكون على ما يبدو بين 17 إلى 19 أيلول/سبتمبر الجاري.
وفي سياق ذي صلة، كشفت "هآرتس" أن الوفد الأميركي الذي زار المنطقة قبل عدة أسابيع "نجحوا بإقناع عباس البقاء ضمن إطار عملية المفاوضات"، وذلك بعد أن أكد الوفد لعباس أن ترامب سيلتقيه على هامش قمة الأمم المتحدة.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين فلسطينيين قولهم، إن "الوفد الأميركي طالب الجانب الفلسطيني عدم القيام بخطوات أحادية الجانب، ومنح البيت الأبيض فرصة إضافية لخطوات يقوم بها والتي من شأنها أن تؤدي إلى إطلاق مبادرة سلام رسمية والمتوقع الإعلان عنها حتى نهاية العام الجاري".
وحيال هذه التعهدات وافق عباس على طلب الوفد الأميركي، وذلك على أمل أن تنتهي واشنطن بالشهرين القادمين من مهامها وإطلاق مبادرة رسمية للسلام تكون حجر الأساس لإطلاق عملية التسوية.
وأضافت الصحيفة، أن الوفد الأمريكي وقبل زيارته للبلاد تمكن من التوصل مع العاهل الأردني عبد الله الثاني، وولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتفاهمات، بموجبها قاما بالاتصال بعباس وطالباه بالموافقة على المقترح ومبادرة الوفد الأميركي.
