رحبت الجبهة العربية الفلسطينية بقدوم حكومة التوافق الوطني إلى قطاع غزة لتولي مهامها ومسئولياتها عن أهلنا في قطاع غزة، كما ورحبت الجبهة بالوفد الأمني المصري، مثمنة لمصر العروبة دورها التاريخي في دعم نضال شعبنا وقضيتنا الوطنية وحرصها الأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني وسعيها الدائم للم الشمل الفلسطيني، مؤكدين أن هذا الدور للشقيقة مصر ليس غريبا عليها، فهي كانت وستظل داعمة لكل القضايا القومية وفي مقدمتها قضية شعب فلسطين.
وقالت الجبهة في تصريح صحفي، وصل "فلسطين الآن" نسخة منه أن العبء على كاهل الحكومة ثقيل وعليها المباشرة فورا في حل إشكاليات قطاع غزة المتراكمة منذ سنوات والنهوض بواقعه ومعالجة آثار سنوات الانقسام بروح وطنية خلاقة ومسئولة.
وأضافت أن قدوم الحكومة لتولي مسئولياتها خطوة هامة في طريق الانقسام واختبار حقيقي للإرادة والنوايا، مما يتطلب تمكينها من تولي مهامها كاملة دون معوقات، داعية الكل الوطني إلى اسناد الحكومة ودعمها في مهامها.
وتابعت الجبهة "إننا على أعتاب مرحلة جديدة من العمل الوطني المشترك بما يشكله من رافعة للقضية الفلسطينية ولنضال شعبنا والنهوض بواقعه لمواجهة التحديات الجسام التي يفرضها الاحتلال، مما يتطلب من الجميع تحمل المسئولية الوطنية والتاريخية وصهر كل إمكاناته وقدراته في إنجاح المصالحة الفلسطينية وإزالة كافة العقبات من طريقها، الأمر الذي يتطلب مشاركة الجميع في مراقبة وتنفيذ اتفاقات المصالحة وتجاوز أي عقبات قد تعترض طريق تحقيقها".
وقالت إن شعبنا في قطاع غزة ينتظر من حكومة التوافق الوطني قرارات سريعة وجادة لإنهاء معاناته والتخفيف عن كاهله، مما يتطلب بداية من الحكومة المباشرة فورا في العمل على معالجة اشكالياته دون تباطؤ أو تقصير كما يتطلب تاليا رقابة شعبية فاعلة لتنفيذ اتفاقات المصالحة وتشكيل قوة مانعة تمنع وتتصدى لأي محاولة للرجوع لمربع الانقسام.
