أكد وزير التربية والتعليم العالي، صبري صيدم، اليوم الأربعاء، "أننا نصدر شهادة الوفاة للانقسام البائد ونخط أمام أبنائنا المتفوقين صفحة جديدة من صفحات الفخر والإباء والانتماء".
جاء ذلك خلال حفل نظمته شركة جوال في مدينة غزة، صباح اليوم، لتكريم الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العام "الإنجاز" لعام 2017.
وقال صيدم "نطلق من خلال أبنائنا وبناتنا رسالة الخير والعز، لنقول للذين يجلسون على مقاعد الدراسة أن درسا جديدا قد أضيف لمنهاج التربية الوطنية في منهاجنا الجديد عنوانه الوحدة الوطنية الفلسطينية".
وأضاف "ما أجمل أن يكلل هذا العرس بفرح نقتسمه ونعيشه معا وما أجمل أن تزكى هذه الساعات والأيام التي نقضيها بين الأهل بالإنجاز ونتائج الإنجاز".
وتابع قائلا "كم كنت أتمنى أن أكون حاضرا في هذا الاحتفال عندما كرمنا أبناءنا في الضفة الغربية (..) اليوم هذا الحلم يصبح حقيقة، لذلك يجب أن ننحني احتراما أمام الأسرة التربوية التي قبضت على جمر الانقسام وانتصرت للمصالحة وغلبت صفحة العلم على صفحة الشقاق".
وأكد وزير التربية والتعليم أن شعبنا الفلسطيني يموت في العلم. مشددا على أن شعبًا يصنع الانتصار لا يمكن أن ينكسر.
ولفت صيدم إلى زيارته صبيحة اليوم العديد من المدارس التي هدمت بفعل الظلم والحمم التي صبت على قطاع غزة في عدوان عام 2014. وقال "رأينا فيها هذه العزيمة الأسطورية الكبيرة التي نهضت تماما من الركام وسطرت ملحمة جديدة بعدوتها إلى العلم".
وأكمل "هذا الشعب الذي يعيش المحن تلوى المحن ويواجه التحديات تلو التحديات وتهدم مدارسه ويدفعن عظام أبنائه تحت ركام هذه المدارس"، متسائلا أليس هذا الشعب ذاته الذي يجسد المستحيل ليصنع التحدي ويرسم لوحة الفرح على منصة اليوم. هذا ما يليق بأبناء الشعب الفلسطيني".
وأضاف "الذي يصنع ويخلق مدرسة من الركام هو ذاته الذي سيصنع التفوق تلو التفوق".
وأعرب صيدم عن فخره بالطلبة الذين يرسمون اليوم لوحة بهية طيبة في عرس فلسطيني يكتمل بالمصالحة الفلسطينية.
