اعتبرت حركة المجاهدين الفلسطينية، إدراج مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح وقيادات فلسطينية مقاومة أخرى "انحياز جديد للاحتلال الإسرائيلي".
وقال عضو الأمانة العامة للحركة، سالم عطاالله، في بيان صحفي وصل "فلسطين الآن" نسخة عنه، ليس جديدا على الإدارة الأمريكية ومؤسساتها هذه المواقف المنحازة، فهي رهنت نفسها وشعبها للصهيونية العالمية واختارت دعم الإرهاب الحقيقي المتمثل في الاحتلال الإسرائيلي وعدم انصاف المضطهدين بل حاربتهم وكانت نصيرا للعدوان والارهاب والشر العالمي.
وأكد عطا الله أن هذا التصنيف هو خلط للأوراق وإظهار للصورة الفلسطينية المقاومة للاحتلال العنصري بغير وجهها الحقيقي العادل، مضيفا "مقاومة الاحتلال حق طبيعي للشعوب المحتلة كفلته المواثيق والاعراف الدولية".
وشدد على أن هذا التصنيف من رأس الشر العالمي هو شهادة حقيقية بأن قيادة المقاومة تسير في الاتجاه الصحيح، داعيا في الوقت نفسه جماهير الأمة إلى رفض السياسة الأمريكية المنحازة للاحتلال ودعم المقاومة الحرة في فلسطين المحتلة .
