30.57°القدس
30.33°رام الله
29.42°الخليل
32.56°غزة
30.57° القدس
رام الله30.33°
الخليل29.42°
غزة32.56°
الأحد 17 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

مصدر رزق لهم

تقرير: صنارة الصيد وسيلة لتفريغ كبت خريجي غزة

26855394_1278149318995616_2141702874_n
26855394_1278149318995616_2141702874_n
المحافظة الوسطى - فلسطين الآن

في محاولة للتغلب على الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2006، ووقوفا بوجه الاجراءات العقابية التي اتخذتها السلطة الفلسطينية ضد غزة، وأملا في الخروج من سجل البطالة الذي طال غالبية سكان القطاع المحاصر، امتهن عشرات الشباب والخريجين مهنة الصيد بالصنارة على شاطئ البحر.

فمع إطلالة شمس كل صباح، يخرج الخريج الجامعي يعقوب حمد إلى بحر مخيم النصيرات حاملا صنارة الصيد والمعدات المخصصة للصيد حيث مهنته الجديدة التي امتهنها بعدما تقطعت السبل بسكان القطاع المكلوم، في محاولة منه توفير قوت طفله وزوجته وأهل بيته.

بصنارة صيد صغيرة صفراء اللون، ومع انتظار ساعات معدودة، ينتظر خريج كلية التمريض حمد رزقه كغيره من عشرات الصيادين الشباب الذين عج بحر غزة بهم، والذين يبحثون جميعهم عن رزقهم وقوت عيالهم، وسط تفاوت في رزق صيدهم.

ويشير الصياد الممرض حمد إلى أنه يعتمد بشكل كبير على مهنة الصيد في توفير قوت أسرته، حيث يمثل بحر غزة المتنفس الوحيد لأهل غزة، والمنفذ البحري لمئات الصيادين طالبي الرزق.

وسيلة لتفريغ الكبت

تحولت صنارة الصيد من وسيلة يستخدمها الهواة في قضاء أوقاتهم إلى وسيلة لتفريغ الكبت الذي يعيشه سكان غزة بفعل اشتداد الأزمة الاقتصادية الخانقة.

ومن المتعارف عليه في قطاع غزة ومنذ عشرات السنين أن صنارة الصيد لا يستخدمها إلا هواة الصيد، للترفيه عن أنفسهم، ولإشباع رغبة تعودوا عليها منذ الصغر، غير أنه وفي ظل تدهور الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة أصبح للصنارة مهنة يتقنها عشرات الغزيين، نظرا لسهولة استخدامها، إلا أنها تحتاج لصبر كبير، وقنوع بالرزق، وتحمل كبير لبرد الشتاء ولأشعة شمس الصيف.

فلسطين الآن تجولت على شاطئ بحر مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وجالت بين عشرات الصيادين الذين اختلفت أسباب ممارستهم للصيد، فمنهم بدافع الرزق، ومنهم بدافع هواية مارسها منذ سنوات.

الصياد الشاب عبد الرحمن هارون وجد نفسه ممسكا بصنارة الصيد على شاطئ بحر النصيرات بعدما دفعته الأزمة الاقتصادية على إغلاق محل الأحذية الذي كان يعمل به، منوها إلى أنه يقابل بشكل يومي عشرات الصيادين الذين يبحثون عن رزقهم ورزق عيالهم من خلال صنارة الصيد.

واعتبر الصياد المبتدأ هارون أن بداية استخدام صنارة الصيد يشعر مستخدمها بالملل كونه غير معتاد عليها، علاوة على أنها تحتاج لصبر كبير، وجهد في توفير الطعم الجيد لصيد السمك من خلال تحطيم الصخر أو الحفر بالتراب لمسافات متفاوتة.

وأوضح الصياد حمد أن السمك الذي يصطادونه بالصنارة يتراوح بين أنواع، "سمك الصروس، وسمك الدنيس، وسمك البط، وسمك المرمير، ويتراوح سعر الكيلو بين 20 إلى 50 شيكل.

وتتكون صنارة الصيد من "بوصة، ماكينة، صنارة" تباع بما يقارب 100دولار أمريكي، باتت مصدر دخل منتشر لعشرات الأسر التي عطل الاحتلال حياتها، وأتعبت عقوبات السلطة بطون عيالها.

26856211_1278149282328953_100494651_n 26857623_1278149278995620_1714331841_n 26913372_1278149305662284_739902640_n 26913538_1278149272328954_1807199841_n 26941268_1278149255662289_60580928_n 26942904_1278149292328952_601892285_n 26943038_1278149308995617_764423809_n 26943437_1278149275662287_106248436_n 26943581_1278149245662290_1763970244_n 26994537_1278149322328949_1504004831_n