قال مصدر قيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، في تصريح لوكالة "فلسطين الان"، إن الكتائب تقدر موقف عائلة برهوم الرائد والوطني".
وأضاف المصدر: "ما قامت به عائلة برهوم، أمر يدعو للفخر بهذه العائلة التي قدمت الشهداء والمجاهدين، وإن العمل الشائن والجريمة التي اقترفها العميل لا يحمل وزرها سوى شخصه".
وتابع المصدر في القسام: "ستظل المقاومة ومعها كل شرفاء شعبنا وعائلاته المجاهدة الحصن المنيع في وجه العدو وعملائه والسيف المسلط على كل خائن لوطنه".
وكان قد نُفذ حكم الإعدام، صباح اليوم الجمعة، بحق متورط في اغتيال قادة القسام في رفح، العطار وأبو شمالة وبرهوم إبان العدوان على قطاع غزة.
وقالت عائلة برهوم في بيان لها وصل وكالة "فلسطين الآن": " إنها تابعت مجريات التحقيق مع المدعو أحمد سعيد برهوم منذ لحظة ضبطه من قبل أمن المقاومة الفلسطينية".
وأعلنت العائلة البراءة من المذكور والجرائم الآثمة التي تورط فيها من خلال وقوعه ببراثن العمالة وتنفيذ جرائم الاحتلال التي قالت إنها "لا تعبر بأي شكل عن تاريخ العائلة الحافل بالبطولات بمقارعة الاحتلال".
وكانت "إسرائيل" اغتالت ثلاثة من أبرز قادة القسام بقصف منزل بحي تل السلطان غرب رفح جنوب القطاع، بتاريخ 21/8/2014، أدت في حينه إلى وقوع مجزرة راح ضحيتها أكثر من 7 مواطنين.
في ذات السياق، باركت حركة المقاومة الإسلامية -حماس في رفح "ما قامت به عائلة الشهداء والمجاهدين عائلة برهوم من قصاص بحق المجرم وهذا إنما يدل على أصالتها وعمق انتمائها لمشروع المقاومة لتضرب بذلك مثلا رائعا في الانتصار للدين والوطن".
وأضافت الحركة في بيان وصل وكالة "فلسطين الآن": " كل التحية لهذه العائلة المجاهدة التي احتضنت قادة المقاومة وقدمت في سبيل ذلك الغالي والنفيس من دماء أبنائها وبيوتها واموالها".
