أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، أن تهديد الإدارة الأمريكية بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، كعقوبة ثانية على الفلسطينيين بعد تقليص الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، ليس مبرراً، وتكراره ابتزاز وضغط سياسي لا أكثر ولا أقل.
وقال مجدلاني في تصريح له، إن "الإدارة الأمريكية أرسلت رسالة واضحة للقيادة الفلسطينية، في 17 من شهر نوفمبر من العام الماضي، موقعة من وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، تعلن فيه أن مكتب المنظمة لن يجدد له الاستثناء".
وشدد على أن المكتب واقعياً مغلق، ورسمياً غير رسمي "على حد قوله"، مستدركاً أن الاتصالات مع الإدارة الأمريكية، سمحت بتمديد فتحه لـ3 أشهر، لأن القانون الأمريكي حسب وزارة العدل يسمح بذلك، ولكن دون أن يمارس أي مهام دبلوماسية.
ونوه إلى أن منظمة التحرير مصنفة كمنظمة إرهابية بقرار من الكونجرس الأمريكي عام 1987، ولذلك تكرار التهديد بالقطع ابتزاز وضغط سياسي، لأن المساعدات المالية للسلطة الوطنية الفلسطينية علقت منذ شهر نوفمبر من العام الماضي.
ونفى مجدلاوي أي مبادرات سلام جديدة بالإشارة لمبادرة السلام الفرنسية، وكذلك أي أفكار أمريكية جديدة للتسوية السلمية.
وقد قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة تدرس فرض مزيد من العقوبات ضد السلطة الفلسطينية لأنها "لا تزال ترفض الجلوس لإجراء محادثات مع إسرائيل".
