24.45°القدس
24.21°رام الله
23.3°الخليل
24.35°غزة
24.45° القدس
رام الله24.21°
الخليل23.3°
غزة24.35°
الإثنين 18 مايو 2026
3.89جنيه إسترليني
4.12دينار أردني
0.06جنيه مصري
3.39يورو
2.92دولار أمريكي
جنيه إسترليني3.89
دينار أردني4.12
جنيه مصري0.06
يورو3.39
دولار أمريكي2.92

تقرير: الاحتلال يواصل البحث عن المطارد "جرار" في جنين

الاحتلال يواصل البحث عن
الاحتلال يواصل البحث عن

لليوم الثامن على التوالي، تواصل قوات الاحتلال حملة تفتيش ومداهمات لمنازل المواطنين في مدينة جنين، ومنطقة واد برقين، وذلك بعد هدمها لثلاثة منازل لعائلة جرار، وقتلها للشهيد أحمد جرار في عملية عسكرية نفذتها قوات خاصة تابعة لجيش الاحتلال الأسبوع الماضي.

ومنذ ذلك الحين، تعمد قوات الاحتلال من خلال وحدات خاصة وجنود مشاة على اقتحام وتفتيش منازل المواطنين في مدينة جنين وواد برقين؛ بحجة البحث عن الشاب أحمد نصر جرار، المطلوب لديها لاتهامه بتنفيذ عملية قتل المستوطن جنوب نابلس قبل نحو أسبوعين، إذ تنصب الكمائن في المنطقة، خاصة في محيط المنازل في واد برقين، وحي الزهراء، ومنطقة الهدف.

المطلوب رقم (1)

وقد تحول الشاب أحمد نصر جرار ابن الشهيد نصر -أحد أبطال ملحمة جنين- إلى المطلوب الأول لقوات الاحتلال في الضفة الغربية، وذلك بعد أن تمكن من الافلات من الكمين الذي نصبته القوات الخاصة الإسرائيلية له قبل 8 أيام، الذي استشهد فيه ابن عمه.

وقد اعترف جهاز مخابرات الاحتلال "الشاباك" بعجزه عن الوصول للمطلوب جرار، مؤكدا حسب ما أفاد به موقع "والا" العبري، أنه على الرغم من استمرار عمليات البحث وإبقاء جيش الاحتلال على درجة الاستعدادات في ذروتها؛ إلا أن آمال الوصول لجميع أعضاء الخلية بدأت تتقلص.

ويكشف الموقع عن مشاركة عشرات الجنود والوحدات العسكرية والقوات الخاصة في عمليات البحث غير المتوقفة في جنين وشمال الضفة الغربية، ولكن إلى الآن النتيجة صفر، وأحمد جرار ورفاقه لا أحد يعلم مكان وجودهم إلا هم أنفسهم.

دور السلطة

عقب العملية التي نفذتها قوات الاحتلال في جنين الأسبوع الماضي، ساد نوع من الغضب والاستياء في الشارع الفلسطيني كون العملية وقعت في مناطق السلطة على مقربة من أحد أكبر المراكز الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية.

وكعادتها، لم تحرك أجهزة الضفة أي ساكن، في الوقت الذي هدمت فيه قوات الاحتلال 3 منازل، وقتلت شابا فلسطينيا، وهو ما يثير تساؤلات عديدة حول الدور الوظيفي للسلطة، التي أصبحت لا تخدم إلا الاحتلال، فيما تعجز بشكل كامل عن حماية الفلسطينيين، بل حتى عن حماية أفرادها، أو محاولة حمايتهم، فيما تهرع مسرعة لحماية أمن المستوطنين وتسليمهم لقوات الاحتلال حين دخولهم مناطقها عن طريق الخطأ.

ولم يقتصر دور الأجهزة عند حالة الضعف تلك، بل إن أخبارا عدة تحدثت عن دور لها في عملية الكشف عن خلية عملية نابلس، وهو ما لم تقم السلطة بنفيه على الأقل.

وذهب إعلام الاحتلال لأبعد من ذلك، حين أكد أن جهاز مخابرات الاحتلال، يعول بشكل كبير على دور الأجهزة الفلسطينية في الكشف عن معلومات تسهل الوصول لجرار ورفاقه، الأمر الذي يعيد للأذهان قصص تسليم الخلايا التي نفذتها السلطة منذ مجيئها.