أدانت المحكمة الإسرائيلية المركزية في القدس، اليوم الجمعة، 7 نشطاء في "الحركة الإسلامية" ومؤسساتها الخيرية، بتهمة "العضوية في تنظيم محظور".
وأفادت إذاعة "كان" العبرية (رسمية)، بأن النشطاء السبعة يعملون في "جمعية الأمان للإنسان والبنيان" و"مؤسسة الحدائق المقدسية" التابعتين للحركة الإسلامية المحظورة إسرائيليا منذ أواخر عام 2015.
وذكرت أن النشطاء هم؛ سليمان اغبارية، وفواز اغبارية، ومصطفى اغبارية، ومحمود جبارين، ومحمد محاجنة، وجميعهم من مدينة أم الفحم، بالإضافة إلى المقدسيّين عمر غريفات وموسى سلامة.
يشار إلى أن النيابة العامة الإسرائيلية قد وجّهت لائحة اتهام بحق النشطاء السبعة المعتقلين في سجون الاحتلال، واتهمتهم خلالها بـ "الانتماء إلى حركة إرهابية"، وتنفيذ 30 مشروعا خيريا غالبيتها في القدس؛ منها "إفطار الصائم والأضاحي ودعم العائلات المستورة"، بالإضافة إلى قيامهم بدعم بناء مسجد في قرية ترشيحا وآخر في منطقة النقب.
وكانت الشرطة الإسرائيلية اعتقلت، النشطاء السبعة، على مراحل مختلفة في آذار/ مارس ونيسان/ أبريل عام 2017، ثم أطلقت سراحهم، بشروط مقيدة منها "السجن المنزلي".
يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حظرت الحركة الإسلامية في تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، بعد أن حملتها المسؤولية عن المواجهات التي شهدتها الأراضي الفلسطينية المحتلة ضد تصاعد الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، وأغقلت أكثر من 20 جمعية خيرية تابعة لها.
وفي تشرين ثاني/ نوفمبر 2016 تم تصنيف الحركة إسرائيليا كـ "منظمة إرهابية".
