أجرى وفد روسي رفيع محادثات مع القيادة الفلسطينية في رام الله، أمس، بعدما ناقش مع القادة الإسرائيليين مخاوفهم من تمدد النفوذ الإيراني في المنطقة لمنع "ضربة حتمية" تسعى تل أبيب لتوجيهها ضد مصانع للصواريخ الإيرانية محفورة في أعماق الأرض جنوب لبنان وسوريا.
وقالت مصادر مطلعة إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو نهاية الشهر الماضي "استمرار إمداد السلاح إلى (حزب الله) وأنه لوح بتوجيه ضربة لمصانع سلاح إيرانية ومواقع حزب الله في سوريا ولبنان".
وأشارت المصادر إلى أنه بناء على ذلك تقرر إرسال وفد روسي ضم مدير مكتب الأمن القومي نيكولاي باتروشيف لـ"الوصول إلى دراسة دقيقة لمخاوف إسرائيل إزاء دور حزب الله وإيران في سوريا خصوصاً بعد رفض إيران مطالب موسكو بسحب عناصرها من جنوب سوريا".
