اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي بأرتال عسكرية بلدة برقين جنوب غرب مدينة جنين شمال الضفة المحتلة.
وأفاد مراسلنا بأن عشرات المركبات العسكرية اقتحمت البلدة، وأغلقت الطرق المؤدية إليها، ونادت عبر مكبرات الصوت المواطنين بمنع التجول، وسط إطلاقها قنابل الصوت، مضيفا أنها حاصرت عدة منازل وتفتيشها والتحقيق مع قاطنيها.
وأضاف أن قوات الاحتلال أخلت منزل المواطن عبد الله عتيق (68 عاما) من قاطنيه في بلدة برقين، وسط حضور عدد من الجرافات قربه، فيما نادت بمكبرات الصوت على المطارد أحمد نصر جرار بتسليم نفسه.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن قوات كبيرة من الجيش تحت غطاء جوي اقتحمت برقين للمرة الثانية بحثاً عن المطارد أحمد جرار.
ولفت مراسلنا إلى أن الجرافات هدمت بركسات أغنام تعود للمواطن خالد عتيق بجوار المنزل ولا يوجد أي هدم للمنازل هناك حتى اللحظة.
وفي المواجهات المندلعة بين الشبان والاحتلال بالبلدة أفاد الهلال الأحمر بأن 8 إصابات، (٥ مطاط و٣ غاز) ونقل ٦ منها إلى المستشفى.
وأكد مراسلنا وقوع عدة انفجارات في محيط أحد المنازل في القرية ناجمة عن إطلاق قوات الاحتلال عدة قذائف.
ونوه إلى أن عدد من عدد من أفرد قناصة الاحتلال اعتلوا أسطح عدد من المنازل هناك ونصبوا سواتر فوقها مع مراقبة تحركات المواطنين.
